بقلم: الغضنفر
يتساءل الكثير من المناضلين عن سر غياب بعض “نجمات” النضال الصحراوي منذ أسابيع عن الساحة، رغم الظرفية الحساسة و العصيبة التي تمر منها القضية الوطنية، و التي يحتاج فيها المواطن الصحراوي البسيط إلى فهم ما جرى … و لماذا جرى؟ … و ما فائدة كل تلك الرحلات إلى الخارج التي احتكرتها نفس الوجوه من أجل الترويج للقضية و قضاء مآرب شخصية؟
فقد لوحظ غياب كل من” امينتو حيدر” و “الغالية ادجيمي ” عن اللقاءات التي عقدها مؤخرا وفد عن” الأممية الاشتراكية” مع الإطارات الصحراوية بمنزل ” منت الشهيد” بالعيون المحتلة، و ذلك رغم أهمية الوفد و حاجتنا إليه في الوقت الراهن لتحريك ما يمكن تحريكه.
و رغم علمها بزيارة ذلك الوفد، فـ”امينتو حيدر” بعد عودتها من رحلتها السياحية للولايات المتحدة الامريكية، التي لم تفد القضية في شيء، و التقاءها بوفد ” المفوضية السامية لحقوق الإنسان” بالعيون المحتلة، فضلت قضاء عطلة استجمام مع زوجها “البشير لخفاوني” بالبادية.
و كذلك الشأن بالنسبة لـ” الغالية ادجيمي ” التي بعد عودتها من جنيف و انخراطها في التحضير للقاءات “المفوضية السامية لحقوق الإنسان” فضلت هي الأخرى اصطحاب زوجها “دافا الداه” و مرافقة ” أمينتو حيدر” و زوجها إلى نفس البادية …. و هنا نطرح – من جديد -الأسئلة التي لا نجد لها جوابا مقنعا : بما أن ” الدجيمي الغالية” موظفة بما يسمى المديرية الجهوية للفلاحة، ما هو سر هذه العطل الطويلة؟… و من يسهل لها الإجراءات الإدارية للتغيب ما يناهز ثلاثة أشهر عن العمل؟
أما بخصوص الفاسقة ” سليطينة خيا”، فبعد عودتها إلى مدينة بوجدور المحتلة، بعد رحلة قادتها إلى كل من اسبانيا و استراليا، التحقت هي الأخرى بعائلتها التي تقضي العطلة بالبادية، بمنطقة “الجريفية”،…” سليطينة” التي تدعي بأنها “موجوعة في أضلاعها” تنوي القيام بأولى شطحاتها أمام منزل عائلتها ببوجدور يوم 15 ماي 2015 ….فانتظروها.