باريس تتهم الجزائر بتأجيج نار الإحتجاجات الفرنسية، و الجزائر تتهم « Amir DZ» بإحراق الغابات الجزائرية… !!
لم يصمد التقارب الفرنسي الجزائري أكثر من أسبوع، بعد التصريحات الودية التي أدلى بها عدد من مسؤولي النظام الفرنسي لإصلاح ذات البين مع الجزائر، حتى عادت فرنسا لتكشف عبر وزارة الداخلية و إعلامها الرسمي، تورط الجزائر إلى جانب روسيا و إيران و الصين في تأجيج الحقد و الغضب في الشوارع الفرنسية، التي بدأت فيها أعمال الاحتجاجات من المدارس لتتحول إلى غضب شعبي رفضا لموجة الغلاء، و إحتجاجا على عجز الدولة الفرنسية و خزينة البلاد في إمتصاص الصدمة المعيشية التي جعلت المهاجرين و الطبقات المسحوقة في المجتمع الفرنسي، غير قادرة على إيقاع الحياة في فرنسا، و أيضا بعد أن أوقفت السلطات الفرنسية العديد من الإمتيازات الاجتماعية عن هذه الفئات.
التقارير الأمنية الفرنسية قالت أنها رصدت حملة رقمية لتوجيه المحتجين من أجل تخريب العاصمة الفرنسية، و محاولة توسعة بؤر الاحتقان لتشمل مدن أخرى كمرسيليا، ليون، ستراسبورغ، بوردو، نيس، نانت، ليموج …، و أن الحملة الرقمية التي شنتها حسابات تدار من العاصمة الجزائرية و العاصمة الصينية و الإيرانية و الروسية، و نجحت بالفعل في توسعة دائرة الإحتجاجات و دفع الجماهير الغاضبة لتخريب الملكيات الخاصة و ممارسة السطو و السرقة و تدمير جزء مهم من البنية التحتية و تكبيد الناتج القومي الفرنسي خسائر يومية بالمليارات.
النظام الجزائري رد على الإتهامات الفرنسية بنشر تحقيق صحفي، تضمن “إعترافات” من موقوفين جزائريين يِكدون بأنهم تلقوا مبالغ مالية، و وعود بالحصول على تأشيرات عبور إلى فرنسا من المعارض الجزائري “أمير بوخريص“، الملقب بـ ” Amir DZ”، مقابل تنفيذهم أجندات تخريبية كإشعال غابات منطقة لقبايل التي أدت إلى تخريب مساحات شاسعة إلتهمتها النيران، و أيضا تسببت في تدمير قرى بأكملها و إبادة قطيع المواشي و الحيوانات البرية بمنطقة لقبايل…
التحقيق الجزائري الذي بثه التلفزيون الرسمي الجزائري، تسبب في لغط لدى الرأي العام الجزائري، الذي إتهم الدولة الجزائرية بالضعف و إعتبر رواية السلطات الجزائرية و الأجهزة الأمنية ضعيفة، خصوصا مع وجود إتهامات أمريكية و فرنسية، مدعومة بصور الأقمار الصناعية، موجهة للجيش الجزائري الذي تتهمه بتعمد إحراق الغابات لتدمير مخابئ الأسلحة الإيرانية، و التي من بينها درونات و صواريخ جوالة و عدة تجهيزات محضورة أمريكيا.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس“
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
لدعمنا أكثر يمنكم الانخراط في صفحتنا الجديدة على الفايسبوك باستعمال الرابط التالي: