Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

القيادة الصحراوية تُهدِّد بالإنسحاب من العملية السياسية بعد تسريب مسودة القرار الأممي المقبل … مقابل صمت مطبق للجزائر

     بعد تسريب مسودة القرار الأممي المقبل، المتوقع في نهاية هذا الشهر، و نتيجة للمستجدات الخطيرة التي تريد الدول الأعضاء للمجلس فرضها على أطراف النزاع، و التي في مجملها تطالب بتقييد مطالب جبهة البوليساريو و منح المغرب هامش إمتيازات يسمح له بحسم الملف لصالحه في ظرف أقل من ستة أشهر؛ أي قبل لقاء أبريل المقبل في مجلس الأمن…، ردت قيادتنا الصحراوية بالتهديد و الوعيدعلى تلك التوصيات التي جاءت في المسودة الأمريكية، حيث قال ممثل الجبهة لدى الأمم المتحدة، أن البوليساريو تعتزم الانسحاب من العملية السياسية إذا تم إعتماد المسودة كقرار نهائي و جرى التصويت بشأنها، خصوصا و أنها تُسقط عبارات الإستفتاء و تقرير المصير و تؤكد على مقترح الحكم الذاتي كخيار نهائي و كحل أخير للقضية.

     التهديد الصحراوي جاء بعد أن حاولت القيادة الصحراوية – في وقت سابق– سحب الثقة من المبعوث الأممي “ستيفان دي مستورة” إثر الإحاطة الكارثية التي تقدم بها أمام مجلس الأمن، و التي إتهم فيها الجزائر و قيادتنا الصحراوية بالتواطؤ لإقبار أي حل، و أشار – بشكل ضمني– إلى أن الطرف الصحراوي إلى جانب قيادات عسكرية جزائرية تتعمد إطالة أمد الصراع لأجل الإستفادة ماديا و جيوسياسيا من إستمرار حالة الإنسداد التي تزيد من معاناة الشعب الصحراوي، خصوصا و أن عدد من “الهنتاتة” الأقزام حققوا ثروات طائلة عن طريق تحويل المساعدات إلى أسواق موريتانيا و مالي و النيجر، فيما تنتعش أنشطة بيع السلاح في منطقة الساحل تحت إشراف قادة عسكريين جزائريين، مكلفين بعمليات إتلاف مخزون قطع الأسلحة التي تخرج من الخدمة لدى الجيش الجزائري، في حين يجري تحويل تلك الأسلحة – حسب الأمم المتحدة– إلى الحركات الإرهابية التي تنشط في الساحل و الصحراء و هي العملية أو التجارة التي تلعب فيها القيادات الصحراوية دور الوساطة…

     غير أن الولايات المتحدة الأمريكية جددت الثقة في المبعوث الشخصي للأمين العام، و عرضت اليونان التي ترأس مجلس الأمن الأمر للتصويت، حيث أجمع أعضاء مجلس الأمن على تجديد الثقة في الرجل، لذلك فتلويح قيادتنا الصحراوية بورقة الإنسحاب من العملية السياسية ليس وليد اليوم، فقد سبق لها أيضا أن لوحت بذلك عقب التصويت الأخير على القرار 2797 الذي إعتبر منعرجا تاريخيا في الملف، و رغم ذلك شاركت في اللقاءات التشاورية التي كانت على أساس الحكم الذاتي، لدرجة أن ردة فعلها و تهديداتها بالإنسحاب أصبحت ظاهرة تثير السخرية على منصات التواصل الاجتماعي، و يتنذر عليها الصحراويين من بني جلدتنا ممن يعلمون أن “الهنتاتة“-الأقزام لا قرار لهم في مصير القضية الصحراوي، و أن كل صراخهم محض جعجعة بدون طحين.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس“

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

لدعمنا أكثر يمنكم الانخراط في صفحتنا  الجديدة على الفايسبوك  باستعمال الرابط التالي:

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد