Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

رئيس وزراء النيجر يشكر الرباط و الصين و روسيا و تركيا و يتجاهل الجزائر التي أرسلت لبلاده مقاتلات لحماية الرئيس غداة الإنقلاب الأخير

     تسببت الكلمة التي ألقاها رئيس وزراء النيجر، “علي مهامان لامين وين“، خلال الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، في لغط كبير على وسائل التواصل الاجتماعي داخل مكة الثوار و خارجها، خصوص بعد أن شكر كل من المغرب و تركيا و الصين و روسيا و وصفهم بالأصدقاء الحقيقيين، فيما تجاهل الجزائر التي أظهرت الكثير من التعاطف مع النظام النيجيري خلال الإنقلاب الذي إستهدف النظام بتاريخ 29 غشت 2026؛ إذ كان الجيش الجزائري قد أرسل مقاتلات من طراز SU – 34 بغرض توفير الحماية و الغطاء الجوي لمحيط القصر الرئاسي، و إستمر تواجد الطائرات الجزائرية بالقواعد النيجيرية لفترة طويلة قبل أن تطلب النيجر – بشكل مفاجئ– من قائد السرب الجوي الجزائري مغادرة البلاد، حتى دون تقديم الشكر للجيش الجزائري.

     و قد إستخدم رئيس وزراء النيجر في كلمته عبارة “الأصدقاء الحقيقيين” في وصف المغرب و روسيا و الصين و تركيا، في إشارة إلى وجود أنظمة و دول قدمت لدولة النيجر يد المساعدة، لكن أيديهم كان ملطخة بدماء النيجيريين و متورطين في دعم الإنقلابيين الذين حاولوا إسقاط النظام، حيث – و حسب ما نشره الإعلام الفرنسي– فإن الإنقلاب الذي هز العاصمة نيامي يوم 29 غشت، إستخدم خلاله الإنقلابيون مروحيتين من طراز MI-24 اللتان كانتا من ضمن أربع مروحيات أهدتهم الجزائر للنيجر، و حتى الذخائر التي إستخدمت في الإنقلاب كانت جلها جزائرية المصدر.

     مع العلم أن الجيش النيجيري لا يمتلك عناصر قادرة على قيادة المروحيتين، و أن من قام بإستهداف القصر الرئاسي بنيامي هم طاقم جزائري كان مكلفا بتدريب ضباط نيجيريين على قيادة المروحيات الأربعة، حيث لا يزال الأشخاص الذين قادوا المروحيات معتقلين مع الانقلابين داخل السجون النيجيرية و اعترفوا – حسب الإعلام الفرنسي– بأنهم تلقوا تعليمات من السفارة الجزائرية بنيامي لإستهداف القصر الرئاسي أثناء عقد الرئيس لإجتماع طارئ.

     النقاش اليوم على وسائل التواصل بين الجزائريين يدور حول جدوى التضحية بمقدرات البلاد و إهداء الدول – التي تنكر جميل الدولة الجزائرية – مروحيات ذات قيمة مالية عالية، في الوقت الذي تجد فيه الجزائر مشاكل كبيرة لمراقبة حدودها الشاسعة بسبب ضعف الأسطول الجوي العسكري، و أيضا مشاكل هيكلية في قضية إطفاء الحرائق، مع العلم أنه يمكن تعديل تلك المروحيات الأربعة هندسيا و جعلها مروحيات متخصصة في إطفاء الحرائق، فيما الدول التي تحصل على تلك المساعدات لا تبدي أي إمتنان للنظام و الشعب و الدولة الجزائرية.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس“

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد