Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

رئيس المجلس الرئاسي الليبي المدعوم جزائريا يعلن ترشح بلاده للمقعد غير الدائم بمجلس الأمن لسنة 2028 – 2029 ليقطع الطريق على الرباط

           أعلن رئيس المجلس الرئاسي الليبي “محمد المنفي” رسميا خلال اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة شهر سبتمبر ترشح ليبيا لمنصب عضو غير دائم عن شمال إفريقيا، لينافس بذلك الرباط التي سبق لها أن أعلنت الترشح لنيل البطاقة الإفريقية عن شمال القارة، خصوصا و أن الرباط لم تشغل الكرسي في تاريخها الدبلوماسي الأممي إلا في ثلاثة مناسبات كان آخرها سنة 2012 – 2013، و لم يترشح “المنفي” – حسب ما نشرته الصحافة الليبية- إلا بعد حصوله على الضمانات من الحليف الجزائري، الذي سيقود حملة جمع أصوات داخل الأمم المتحدة لتزكية ممثل ليبيا، خصوصا و أن النظام الجزائري يخشي من حصول الرباط على الكرسي بمجلس الأمن، و قصر المرادية يعلم بأن للرباط حلفاء أقوياء، و قد يمرر مشاريع مقلقة للجزائر و تخدم دول الجوار مثل مالي و النيجر و بوركينافاسو و موريتانيا…،  مما يفرض على الجزائر إحترام الدول المحيطة بها، إلى جانب مشروع قرار تشتغل عليه الرباط منذ وقت لنزع سلاح تنظيمنا السياسي (جبهة البوليساريو).

             رئيس حكومة الوحدة الوطنية “حميد الدبيبة” الذي يحكم نصف ليبيا، نشر بالتوازي مع إعلان “المنفي” ترشح ليبيا للمنصب تدوينة يدعم فيها هذا الترشح، لكن في النصف الثاني من ليبيا أعلن “خليفة حفتر” أنه لا يتوافق مع هذا الترشح الذي يراه خطرا يهدد مصالح المشير؛ لأن حكومة “الدبيبة” ستسعى – حسب الإعلام الليبي- إلى إدانة المشير “خليفة حفتر” أمميا و إعتباره مجرم حرب، مما يرجح أن تتدخل القوى التي يتحالف معها المشير “خليفة حفتر” لإجهاض هذا الترشح و دعم الرباط، و يتعلق الأمر بالتدخل الإماراتي – التركي.

            الترشح الليبي خلق جدالا أخلاقيا بسبب إمكانية ضياع الكرسي من الرباط و نصف ليبيا التي يمثلها “المنفي” و “الدبيبة“، لأن ظهور نيجيريا كمنافس قوي لهما يحتم على المترشحين العربيين أن يتنازل أحدهما حتى يزكي ترشح الطرف الثاني، لكن الجزائر مصرة على عدم تنازل ليبيا، و الرباط متشبة بهذا الترشح و ترى فيه فرصة لإصلاح بعض الثغرات الأممية و لتمرير مشاريع قوانين تخدم مصالحها في قضية الصحراء الغربية، و قد تفتح ملفي الصحراء الشرقية و سبتة و مليلية…. و حتى الآن فإن التوقعات ترجح كفة الرباط بسبب قوة التحالفات التي تحوزها، و أيضا لأن نجاح حصول “المنفي” على الكرسي قد يضر بمصالح تركيا و الإمارات و حتى مصر في المنطقة، و قد يؤجج الخلافات داخل ليبيا و يعيد إلى الواجهة الصراع المسلح.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس“

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

لتشجيعنا على مواصلة التسريبات يمنكم الانخراط في صفحتنا  الجديدة على الفايسبوك باستعمال الرابط التالي:

 

https://www.facebook.com/sahrawikileaks

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد