Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الرباط ترفض تسلم مهاجرين جزائريين من إسبانيا و تفرض نظام الكفيل على أي جزائري أراد الدخول إلى المغرب مستقبلا

      عادت السلطات الجزائرية لتتسبب في أزمة حادة داخل أوروبا بعد أن رفضت تسلم أزيد من 4000 مهاجر جزائر عبر دفعات، كانوا ضمن المهاجرين الذين إقتحموا ثغر سبتة، و عللت هذا الرفض بأن أي قبول بإعادة المهاجرين السريين الجزائريين الموقوفين في مدينة سبتة، سيجعل السلطات الجزائرية تقع في التناقض؛ لأنها تتشبت بعدم تسلم المهاجرين الموقوفين في فرنسا و أيضا المواطنين الذين عليهم أحكام قضائية تستوجب الترحيل، لارتفاع درجة خطورتهم داخل المجتمع الفرنسي، و أن الوقوع في هذا التناقض قد يجعل الإتحاد الأوروبي يصدر قرارات تلزم الجزائر بإسترجاع كل المهاجرين داخل أوروبا.

     الإعلام الإسباني إعتبر الرفض الجزائري بأنه تخلي على فئة من المواطنين الجزائريين، و رفضهم كمكون إجتماعي أنتجته سنوات طويل من حكم العسكر، لكن بعض الصحف الإسبانية إعتبرت القرار فيه تواطؤ إسباني، و أن الأمر يتعلق بإبتزاز تُقْدم عليه مدريد لجعل الإتحاد الأوروبي يدفع أكثر لحكومة سانشييزفي ملف الهجرة، فيما وافق المغرب على استعادة جميع المهاجرين الموقوفين من جنسية مغربية، فيما رفض تسلم الجزائريين و إعتبرهم عناصر خطرة، و أن معظمهم جنود و مرتزقة شاركوا في الإقتحام، و أنهم مدربون على الفوضى,

     قدمت الرباط دلائل منها مشاهد لعناصر من الجيش الجزائري و هي تنصب بتاريخ 02 غشت 2026 في العاصمة الإيطالية خيمة أمام مستشفى روما الجامعي مخصصة لإستقبال المصابين، فيما رصدت حركة جوية لمروحيات تابعة لشركة HELITY من طراز LEONARDO AW139 و التي غادرت قاعدة سبتة، عند حدود الساعة 16H30 بإتجاه مالقا، لتغادر بعدها طائرة من طراز W46114 مدنية مالقا عند الساعة 23H05 في رحلة غير مبرمجة بإتجاه مطار روما، و على متنها عدد من المصابين الجزائريين الذين دخلوا في مشاداة مع عناصر من الأمن و الدرك المغربي.

    السلطات الإسبانية جد محرجة من المعطيات التي أصبحت تحت أيدي الأجهزة الأمنية المغربية، و التي تظهر تواطؤ الحكومة الإسبانية و الأجهزة الأمنية الإسبانية مع الأجهزة السرية الجزائرية التي خططت لإشعال العلاقات بين أوروبا و المغرب بإستخدام ملف الهجرة غير النظامية، و تسببت هذه المعطيات الجديدة في جعل الرباط تفرض على المهاجرين الجزائريين شروطا صعبة من أجل الحصول على تأشيرة الدخول إلى المغرب، بعد أن توصلت عبر التحقيقات إلى أن الجزائريين الذين شاركوا في تأجيج أزمة سبتة، معظمهم مدربون و دخلوا إلى المغرب تحت غطاء السياحة، و منهم من دخل بطرق غير شرعية و شارك في أحداث نهائي كأس إفريقيا.

عن طاقم الصحراءويكيليكس

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد