Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

وتستمر معاناة “سكينة جداهلو”

       بعد مرور حوالي  الشهرين من المعاناة و الألم و المرض، انتبهت أخيرا قيادتنا الوطنية لحالة المناضلة الكبيرة بالسمارة المحتلة “سكينة جداهلو” التي ظلت تعاني في صمت منذ شهر غشت الماضي على خلفية إصابتها على مستوى الظهر و أنحاء أخرى من جسمها بعد مشاركتها في وقفة  للمطالبة بتقرير المصير بشاطئ فم الواد.

       و بعد أن أصبح الفعل النضالي فاقدا لكل معاني العفوية –على الأقل في جانبه الإنساني في علاقة المناضلين ببعضهم- و أصبحت الوجوه النضالية كأناس آليين فاقدين لهامش المبادرة و حرية التحرك إلا في نطاق ما تقتضيه التعليمات، جاءت بعد طول انتظار  تلك الأوامر من القيادة ليهب الجميع في حملة تضامنية مع “سكينة جداهلو”… لكن للأسف كل التحركات موجهة للاستهلاك الإعلامي لن تعمر أكثر من فقاقيع الماء والصابون… أما الحالة  الصحية لـ”سكينة” ستظل معلقة إلى أن تتحرك أوساط اسبانية لنجدتها بتطبيب في الخارج.

      هذا التأخر المريب و التفاعل المسرحي المحكم الإخراج  مع حالة “سكينة” يبعث على السؤال عما إذا كان الأمر مقصودا و هل هو حلقة أخرى من حلقات  بما سمي سابقا “قضية المندسة”، حين اتهمها “عمر بولسان”  بالمندسة  لما أصرت  على تجديد مكتب “منتدى المستقبل للمرأة الصحراوية” قبل عقد المؤتمر الوطني الرابع عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب؟… و هل تحرك  الثعلب “ابراهيم دحان ” و نائبته “الغالية الدجيمي” وما أثارته هذه الأخيرة من زوبعة على هامش زيارتها لمنزل “سكينة” ضمن وفد حقوقي من العيون المحتلة بريء أم أنه لغاية في نفس يعقوب؟

      كما تساءل الجميع حول سلوك “الغالية الدجيمي” التي سرقت الأضواء وغطت قضية تهشيم الزجاج الأمامي لسيارتها أثناء الزيارة التضامنية مع “سكينة جداهلو” على الزيارة في حد ذاتها وأخذت قضية سيارتها اهتماما أكبر من الحالة المرضية لـ “سكينة”…. إننا ونحن نطرح هذه التساؤلات نستحضر تهديدات و وعيد “عمر بولسان” حينها لـ “سكينة” بالانتقام منها لمخالفتها تعليمات القيادة بخصوص تجميد أي نشاط أو تحرك قبل انعقاد ذلك المؤتمر.

     إن أي تضامن لا يرى النور إلا بالتعليمات ووفق ضوابط مسطر لها مسبقا تفقد الفعل التآزري مصداقيته و تفرغه من قيمته الإنسانية و الأخلاقية النبيلة … و تجعل منه مجرد فعل سياسي تافه لا يختلف كثيرا عن وعود المرشحين للانتخابات… فهل الأمر مجرد مناورة للركوب على معاناة “سكينة” خدمة لأغراض إعلامية و توطئة لشيء قادم من اجل إعادة ترتيب الأمور داخل “منتدى المستقبل للمرأة الصحراوية”؟….أم أن قضية “سكينة” كانت النافذة الجديدة لشد انتباه الصحراويين  بعدما تراجعت قضية “طريق الگرگرات” ..

                                                   ” كتائب سيدي أحمد حنيني”

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد