Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

هل سيتنكر الإتحاد الإفريقي لجمهوريتنا الصحراوية؟

بقلم : قارئ غيور

      خبر طرد جمهوريتنا من قبة الإتحاد الإفريقي  لم يعد سوى مسألة وقت، هذا هو معنى التصريحات الأخيرة لوزير خارجية المحتل …غير أن وزير خارجيتنا يطمئننا بأننا باقون في الاتحاد و أن لا أحد بمقدوره طردنا مستندا على نصوص القوانين المنظمة للاتحاد… أما سياسيو الحليفة فكلامهم كان لينا و اكتفوا بالترحاب بالمحتل دون أن يفرض أية شروط …و بين كهذا الكلام أجد غصة في الحلق لا أفهمها.

      هل يمكن أن نطرد من الاتحاد الافريقي؟ و ماذا سيبقى لنا إذن ؟ بعد أن أجمع جل دول القارة عن سعادتها بعودة  المحتل المغربي إلى حظيرة الإتحاد الافريقي، في حين خيم الصمت رهيب على قيادتنا و حليفتنا اللواتي شلت أفكارهن و كأن سحرا أسودا ألقاه عدونا عليهم. فالمفاجأة كانت كبيرة لدرجة أنهما لم يستوعبا ما كان يقع داخل المؤسسة الإفريقية.

     العدو المغربي لقن قيادتنا و الحليفة درسا في الذكاء و الذهاء الدبلوماسي الذي ينقص كبار المسؤولين في قصر المرادية، فهول ما وقع ينذر  في قادم الأيام بهبوب عاصفة ستمحو بجرة قلم  كيانا سياسيا ضحينا من أجله بأربعين سنة من عمرنا، لنشهد السطر الأخير من قصة حزينة اسمها قضية الجمهورية الصحراوية.

      فهذه الحركة الشيطانية التي أقدم عليها العدو المغربي بإعلان عودته إلى الإتحاد الإفريقي، كشفت العديد من الأسرار و زكت مجموعة من الأشياء، و فسّرت حجم الأموال التي صرفها المغرب في الدول الإفريقية كمشاريع إقتصادية و إجتماعية و دينية و تنموية، أثلجت صدر جل زعماء الإتحاد الإفريقي و جعلتهم يدافعون على عدونا و يؤيدون عودته بكل فرح و سرور وفق شروطه التي فرضها، أولها هو طردنا من هذا الاتحاد كإعلان على ذهاب حلمنا ونضالنا الأسطوري أدراج الرياح.

      فتواكل قيادتنا على حليفتنا التي تتباهى بدبلوماسيتها أمام العالم، جعلنا نأخذ الدروس من عدونا و أرسل إشارات لن تنساها الحليفة في حياتها و جعلها هي الأخرى تقع في المحظور و تأخذ عليها نظرة سلبية بدأت من الإتحاد الاوروبي و انتهت بالإتحاد الافريقي الذي كان تسيطر عليه، و هو اليوم سار في قبضة عدونا الذي عرف كيف يتغلغل و يبسط جذوره في أعماق إفريقيا حتى تدافع عنه كما هو شأن أوروبا و أمريكا الوسطى في حسم الصراع لصالحه.

      دقيقة الصمت التي قام بها أعضاء الإتحاد الإفريقي ترحما على موت رئيسنا الراحل محمد عبد العزيز، ما هي إلا دقيقة صمت ترحما على عضوية جمهوريتنا و القضاء على بصيص الأمل و التأييد التي تمنحنا إياه بعض الدول الافريقية و تناصر قضيتنا و تتعاطف مع شعبنا الصحراوي المحتجز بالفيافي الجزائرية.

 

 


لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

 [email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد