Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

نشطاء الحراك يطلقون حملة دولية تستنكر صمت ”أمنستي” و ”فوربيدن ستوريز” عن المحاكمات الصورية للمعارضين الجزائريين

          أطلق نشطاء الحراك الجزائري بالموازاة مع الثورة الشعبية التي شبت بمنطقة خراطة الجزائرية، حملة دولية قوية تدعو المجتمع الدولي لمتابعة تجاوزات السلطات في تعاملها مع غضب الشارع الجزائري، و الاحتجاجات الناتجة عن الظروف المعيشية القاهرة للساكنة و إصرار النشطاء على المطالبة بالتغيير الجدري في الجزائر، و التخلص مما أسماه المتظاهرون العصابة القديمة – الجديدة، التي اعتلت الحكم بعد انتخابات صوت فيها الجيش و الشرطة و الدرك و الأمن و موظفو سونطراك و البريد…(حسب الشعارات المرفوعة في المسيرات الغاضبة).

         و اتهم النشطاء في حملتهم الدولية، الصمت غير المبرر لمنظمتي “أمنستي” و “فوربيدن ستوريز” عما أسموه تنكيل ممنهج من السلطات في حق الحراك، و قال النشطاء بأن الجزائر الدولة الوحيدة في شمال إفريقيا التي تنتهك حقوق الأفراد و الجماعات بحرية مطلقة دون الخوف من المحاسبة، و أكدوا في تدوينات عبر حساباتهم، بأن النظام يخطط لتصفية شاملة للنشطاء داخل الوطن و خارجه، عبر استخدام صفقات الغاز مقابل المعارضين، و هو ما أثمر حسب النشطاء قبول الإسبان بتسليم الدركي المنشق عن الجيش الجزائري “عبد الله محمد”، و الذي يجهل مصيره حتى الآن.

         هذه الحملة لقيت صدى واسع و استجاب لها عدد من الحقوقيين الدوليين، الذين قدموا وعودا بفتح ملفات الاعتقالات القسرية و الاختطافات التي حصلت بالموازاة مع مسيرات الحراك، و أيضا أعلنت بعض المنظمات الأوروبية غير الحكومية، أنها ستنظر في قضية المعتقلات الجزائرية السرية المتواجدة في “بن عكنون”، و أنها ستخوض نضالا دوليا قانونيا إلى جانب النشطاء لتحرير معتقلي الرأي و محاسبة القادة المهووسون بإنتهاك حقوق الإنسان، و التحقيق في عدد من ملفات المختطفين الذين من بينهم القيادي الصحراوي “الخليل ابريه”، الذي تقول المعطيات المتوفرة أنه لا يزال حيا داخل سجن تحت أرضي بـ “ثكنة عنتر”.

         و بالموازاة أعلنت منظمة العفو الدولية أيضا أنها ستفتح تحقيقا في قضية مقايضة سرية جرت بين تونس و الجزائر، و تخللتها اختطافات و مداهمات ليلية، نتج عنها إختفاء الناشط المعارض “سليمان بوحفص ” من فوق التراب التونسي و الذي كان يعيش داخل دولة تونس بصفة لاجئ، قبل أن يختفي ليظهر داخل السجون الجزائرية، و بالمقابل سلمت السلطات الجزائرية مرشح الانتخابات الرئاسية التونسية السابقة “نبيل القروي”، الذي دخل إلى التراب الجزائري بشكل غير قانوني، و هي المقايضة التي وصفتها منظمة العفو الدولية بغير الأخلاقية و المهينة للمشاعر البشرية.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد