Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

كشف المستور…. الفاسقة ”سلطانة خيا” تمتلك شقة بإسبانيا (الجزء السادس)

بقلم : الغضنفر

     هناك مثل حسّاني يقول: “سوّل عن خوك آش زاد عليه أمّال اللّي فيه الّا فيه”، و هو المثل الذي يختزل فهم الجماهير الصحراوية بمدن الصحراء الغربية للشطحات التي تقوم بها  الفاسقة “سلطانة خيا” و أختها “الواعرة” منذ أكثر من سنة على سطح  منزل العائلة ، ذلك أن جل ساكنة مدينة بوجدور المحتلة  تعرف جيدا  تاريخ المرأتين النجس و تدرك بأن  الشعور الوطني لديهما لم يكن يوما أولوية في حياتهما البسيطة، لكن السؤال الذي بقي معلقا   في الشهور  الأخيرة هو : ” آش زاد عليهما ؟”…. إلى أن كشفنا موضوع الشقة  الفاخرة بأليكانتي  (إسبانيا) التي  تنتظرهما للانتقال إليها و الإقامة بها بصفة نهائية مع بعض أفراد العائلة، كتتويج لمسرحية الكوميديا السوداء: “أشطح فوق السطح”   التي دنت فصولها من النهاية.

      ففي إطار الرد على بعض التساؤلات  الكثيرة التي  تهاطلت على البريد الالكتروني  لموقعنا الإعلامي في موضوع الشقة التي تمتلكها الفاسقة “سلطانة خيا” بإسبانيا،  نريد أن نوضح بأن  المواطن الجزائري “امبارك داوود”،  الذي يمتلك مجموعة من العقارات بإسبانيا، المملوكة في الحقيقة للمخابرات الجزائرية ، كان قد اكترى-  بعقد صوري- الشقة المذكورة لـ “سلطانة خيا” بمبلغ  500 أورو شهريا، في إطار عملية استقطاب لهذه الأخيرة، و على أساس عقد  الكراء الصوري تمكنت  هذه الأخيرة من استكمال الوثائق الضرورية للتقدم بطلب بطاقة الإقامة (DNI)  و تمكنت من الحصول عليها،… و هو نفس العقد الذي استعملته للحصول على  مساعدة شهرية (400 اورو شهريا) من برنامج « AYUDA » ….و هو نفس العقد كذلك الذي احتالت به على  إحدى الجمعيات الإسبانية المتضامنة مع القضية الصحراوية  لكي يتم التكفل بالسومة الكرائية الشهرية (500 اورو)، مع العلم أن هذا المبلغ كان يسلم  من الجمعية إلى مالك الشقة المفترض (امبارك دوود) الذي يقوم بإعطائه لـ سلطانة خيا” في إطار  اتفاق لا أخلاقي يقضي ” خدمة بخدمة”.

      و كما شرحنا في المقالات السابقة ، فجشع “سلطانة” لم يتوقف عند حد الاستفادة من الشقة مجانا و من المساعدات التي حصلت عليها من برنامج “AYUDA  و من  الجمعية  الإسبانية، في شخص ANGELA MARIA CARRILLO ALVAREZ، بل استغلت المساحة الكبيرة للشقة  حوالي 180 متر، و توفرها على  عدة حجرات (4 غرف للنوم، صالونان، حمامان، مطبخ، سطح جانبي) و اكترت حجرة لأحدى اللاجئات الصحراويات  ملقبة بـ “بيلالو”، و اسمها الحقيقي “امباركة منت عبدالله ولد الحافظ”،  التي  انتقلت إلى إسبانيا بجواز سفر جزائري، في إطار عملية إنسانية لتوفير بعض العلاجات و الرعاية لابنها  من ذوي الاحتياجات الخاصة الذي يعاني من أمراض عديدة من بينها القصور الكلوي، حيث تعيش هي و ابنها المريض في إسبانيا بدون جنسية محددة (APATRIDE).

     “سلطانة” التي تدعي أنها من المدافعين عن حقوق الإنسان، و أن الدفاع عن حقوق المرأة الصحراوية يعتبر أولوية في نشاطاتها،  و باسم لقب “حقوقية” المزعوم حصلت  مؤخرا على جائزة من أوساط إسبانية   منحت لها في اليوم العالمي لحقوق الإنسان  (2021.12.10)،   في حين أنها لم تراعي لا حقوق المرأة و لا حقوق الأطفال في وضعية إعاقة في اليوم العالمي لهذه الفئة (2021.12.11)، بحيث لم تكترث للظروف المادية الصعبة لابنة عمومتها “بيلالو” و انتهكت حقوق هذه الأخيرة بأن استغلتها أبشع استغلال، حيث كانت تتسلم منها مبلغ 300 أورو شهريا مقابل سكنها و ابنها المريض في غرفة واحدة من الشقة مع استعمال المطبخ، و كانت تستغلها كعاملة نظافة بالمجان للشقة،  ناهيك على أن فواتير الكهرباء و الماء كانت تتكفل بها “بيلالو” بدعوى أن “سلطانة” لا تقيم بشكل متواصل بالشقة.

     بعدما تم إخبارها  مؤخرا من طرف الجزائري “امبارك داوود”  بأن الجهة التي يمثلها (المخابرات الجزائرية)  قد اتخذت قرارها بمنح تلك الشقة بصفة نهائية  لها لتصبح  في ملكيتها، كمكافئة لها على كل ما قامت به خلال سنة من مجابهات مع سلطات الاحتلال المغربي بمدينة بوجدور،  بدأت الفاسقة “سلطانة” تخطط لطرد “بيلالو” و ابنها المريض من الشقة،   تزامنا مع دخول فصل الشتاء لهذه السنة، بحيث قامت – في البداية- بالدفع بصديقتها الموريتانية “هندو بباتي” و التي لديها هي الأخرى ابن، من اجل الاستقرار بالشقة حتى تعكر الأجواء على “بيلالو” .

     الموريتانية “هندو” تعتبر صديقة حميمة لـ “سلطانة” و سبق لها أن قضت، في خريف سنة 2019، أسبوعا في ضيافة هذه الأخيرة بمدينة بوجدور المحتلة، بل إنها كانت الوسيطة (القوادة) التي جلبت رجل أعمال موريتاني معروف لـ “سلطانة” لتصبح خليلته و هو ما نتج عنه أمور خطيرة سنكشفها في مقال لاحق.

      و أمام رفض  فكرة  استقرار “هندو” في شقة أليكانتي من طرف “بيلالو” خوفا على سمعتها  و مستقبلها بإسبانيا،  بسبب  السيرة المنحطة لهذه الموريتانية حيث تتعاطى  للقوادة و الدعارة و الشعوذة، و سبق لها أن تمت متابعتها قضائيا من أجل ذلك، قامت “سلطانة” بتهديد “بيلالو” و مارست عليها ضغوطا من اجل إفراغ الشقة و هو ما نجحت فيه بعد أن تدخلت أطراف إسبانية و أخرى قيادية (سنعود للتفاصيل في مقال لاحق).

      و  من بين التهديدات التي تلقتها “بيلالو” هناك تسجيل صوتي لـ “سلطانة”  تقول فيه ما معناه: اسمعي يا “بيلالو” إذا لم يعجبك مجيء أحدهم  (في إشارة إلى هندو) للسكن في الشقة فلا يهمني رأيك…. و حتى ولو لم يعجبك الحال فـ”هندو” ستأتي هذا الأسبوع برفقة طفل حيث ستقطن بالشقة…. فإذا لم يعجبك الحال فابحثي عن كراء شقة أخرى…. فنحن لم نتفق على هذا الأمر ( أي رفض ساكنين جدد للسكن في الشقة)،… لا يعقل أن تسكن “هندو” في مكان آخر وأنا لدي شقة هناك (أي في إسبانيا)”.

       و للاستماع إلى صوت “سلطانة خيا”  و هي تهدد “امباركة منت عبدالله ولد الحافظ”  بإخلاءها  من الشقة يمكن الضغط على الرابط التالي :

 

https://fb.watch/9VBUGBz27v/

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد