Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

فرقاطة جزائرية تنسحب من تمرين عسكري بسبب أعطاب فنية أدت إلى تعطل منصات الإطلاق

        نشر موقع africaintelligence.com القريب من الأجهزة السرية الفرنسية و المتخصص في نشر أسرار الدول و الجيوش، صورة لفرقاطة “الرادع” الجزائرية من طرازMEKO A-200 ، التي تلقب بفخر الصناعات الحربية – البحرية الألمانية، و قال الموقع أن الفرقاطة الجزائرية الحديثة فشلت في إكمال المناورات بسبب حالة صواريخها المتدهورة، و قد لجأت الفرقاطة إلى ميناء “تولون” الفرنسي للصيانة العاجلة، بسبب الخطر الذي تشكله الصواريخ العالقة في منصات الإطلاق، و التي من الممكن أن تنفجر في حال عدم إخراجها و تحييد المفجر، علما بأن برنامج الإطلاق أصابه العطل أثناء برمجة عملة تجهيز صاروخ لضرب هدف بحري خلال التمرين.

      تداول خبر العطل و فشل الذخيرة على المواقع المتخصصة في الأخبار العسكرية، و تسليح الجيوش كمنصة “منتدى التسليح العربي”، جعلت خبراء التسليح و عدد من ضباط الجيوش العربية يعلقون، بأن العطل في سفينة حربية من طراز MIKO A-200 غير طبيعي، و قد يكون بسبب ضعف الكفاءة للمشرفين على الفرقاطة، على اعتبار أنها من أخر طراز و تسلمتها البحرية الجزائرية حديثا، و تعمل في السلاح البحري الألماني و الجنوب إفريقي بكفاءة عالية، و ليست لها سوابق في هذا الشأن، و أضاف الخبراء على الموقع أن مثل هذا الحادث يعطي الانطباع على أن الجيش الجزائري، لا يمتلك خبرات صيانة عالية و إذا كانت أحدث فرقاطة تسلماها تعاني أعطاب ناجمة عن سوء الصيانة أو سوء الاستخدام، فكيف هو حال باقي الأسطول الذي يزيد عمره عن الثلاثين سنة.

     و أضاف مدونون و نشطاء على “تويتر” غردوا بحسابات وهمية باللغة الفرنسية، و يبدو أنهم يقدمون معلومات من داخل البحرية الجزائرية، و من المحتمل أنهم جنود أو ضباط من داخل قوات البحرية، أكدوا أن فشل الذخيرة أثناء الرماية يحدث للجيش الجزائري بشكل متكرر، و هو وارد جدا في تداريب الجيش و التمارين بالذخيرة الحية، و أضافوا في تغريداتهم أن أسطول الغواصات أيضا تعاني من مشاكل تقنية لا حصر لها، و أن الروس تخلوا عن صفقة صيانة تلك الغواصات مقابل تزويد الأسطول الروسي العابر للبحر الأبيض المتوسط بالوقود و المؤونة، و أصبحوا يطلبون مبالغ مالية كبيرة، بسبب التكلفة الباهظة لتصنيع قطع الغيار، و أيضا بسبب ظروف الاشتغال التقنية غير المناسب في أحواض الصيانة الجزائرية.

      و قال حساب أخر بمنتدى التسليح العربي أن البحرية الجزائرية لم يسبق لها أن خاضت تمرين بحري مع قوى أجنبية أطلقت من خلاله الذخيرة الحيَّة، و أن التمرين الوحيد هو فعاليات التعاون العملياتي “رايس حميدو-21” الذي نفذ في عرض السواحل الفرنسية والجزائرية، خلال الفترة الممتدة من 06 إلى 16 سبتمبر 2021، الذي شاركت فيها هذه الفرقاطة و انتهى بفضيحة عسكرية للبحرية الجزائرية بعد فشل عملية الإطلاق الصاروخي، ثم ختم تدوينته بأن نهاية سمعة السلاح الألماني سيكون على يد الجيش الجزائري.

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد