أفادت مصادرنا من مخيمات العزة و الكرامة أن الرجل القوي و مهندس سياسات البيت الأصفر بالرابوني على عهد الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز، وزير التجهيز و النقل “سيد أحمد البطل”، قد غادر المخيمات منذ عدة أيام و أنه يتواجد حاليا بإحدى إقاماته بالديار الإسبانية.
و تضيف ذات المصادر أن سبب مغادرته المخيمات يعود إلى اشتداد الخلاف بينه و بين الرئيس الجديد “إبراهيم غالي”، حيث يلوم هذا الأخير “سيد أحمد البطل” بكونه كان قد قاد مؤامرة للحيلولة دون وصوله إلى سدة الحكم خلال المؤتمر الإستثنائي، فيما يتهم “البطل” السيد الرئيس بكونه يحاول التخلص منه عن طريق دعم تحركات “جمعية محاربة الفساد”، بزعامة البرلماني “الديه محمد النوشة” لجر “سيد أحمد البطل” للوقوف أمام العدالة و محاسبته على سنوات من الفساد و سرقة أموال اللاجئين الصحراويين، بالإضافة إلى مساءلته عن تورطه في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة في حق اللاجئين الصحراويين خاصة في الفترة التي كان فيها “البطل” مسؤولا عن سجن الرشيد.
و أكدت نفس المصادر أن “سيد أحمد البطل”، الذي يعتبر بمثابة العلبة السوداء لكل أسرار جبهة البوليساريو منذ تأسيسها، يهدد بنشر الغسيل الصحراوي عبر وسائل الإعلام الاسبانية بما في ذلك ما يتعلق بـ “الأسرار الخطيرة” التي تورط حسب زعمه الأخ “إبراهيم غالي” في حال ما تعرض لأية مضايقة.
و للسيطرة على هذا الوضع، قامت الحليفة الجزائر مؤخرا بإرسال مبعوثين جزائريين إلى إسبانيا لملاقاة “سيد أحمد البطل” و إرغامه على إنهاء هذا الصراع و وضع حد لمعارضته للأمين العام الجديد لجبهة البوليساريو نظرا لأن هذا الصراع الذي أصبح علنيا يضر كثيرا بالقضية الصحراوية و يحبط عزيمة الصحراويين.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”