Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“زهرة بيناهو” بين ثناء الرئيس و قدح الخسيس

   بقلم: الغضنفر    

    خلال تواجد الوفد الحقوقي الأخير بمخيمات العزة و الكرامة، في الفترة بين 11 و 20 غشت 2014, إبان مشاركتهم في “الجامعة الصيفية” ببومرداس، خًصص لهم استقبال من طرف الأخ رئيس الجمهورية “محمد عبد العزيز”، و ذلك بحضور قياديين صحراويين بارزين كـ “لحريطاني لحسن” و “المحجوب لفريطيس” و”سيد أحمد البطل” و “محمد المامي التامك” و “بابية الشيعة” و غيرهم.

     خلال هذا اللقاء ألقى الأخ الرئيس كلمة أكد من خلالها على أن “2015 هي سنة الحسم” و دعا إلى ضرورة التشبث بالوحدة الوطنية و بثلاث شعارات هي: “الوحدة” و “العلم الصحراوي” و “العمل الميداني”.

    و في خضم كلمته  خصص الأخ القائد “محمد عبد العزيز” بعضا من عبارات الثناء في حق المناضلة “زهرة بيناهو”، حيث نوه بالعمل الذي قامت به في التنسيق بين القيادة الصحراوية و مجموعة “محاميد الغزلان”.

     عبارات الثناء تلك  لم تعجب غراب كناريا “عمر بولسان” الذي كان يتمنى أن يتم توبيخ  “زهرة بيناهو” و زملائها “ابراهيم شليح” و “ابراهيم عبدالدايم” بسبب  ما بدر منهم -خلال تواجدهم ببومرداس-  من انتقاداتهم اللاذعة للسياسة البولسانية في تدبير ملف الانتفاضة بالمناطق المحتلة و جنوب المغرب و المواقع الجامعية.

   لذلك فبمجرد نهاية اللقاء مع الأخ الرئيس، حاول أن يفسر كلمات الثناء بطريقته الخسيسة ، حيث قال لبعض أذنابه بأن تلك الكلمات في حق “زهرة بيناهو”،ما هي إلا رسالة مبطنة  بان “القيادة  الصحراوية على علم بتعاونها مع أجهزة الاستخبارات المغربية”، مضيفا بأن “بيناهو” مجرد “عاهرة و حشاشة و مدمنة خمر”.

    تفسيرات الغراب تلك تثير الاستغراب لأنه لو  كان الرئيس يقصد إهانة ” زهرة بيناهو” فما الذي كان سيمنعه؟ خصوصا و أنها “جاسوسة” (حسب ادعاء “بولسان”)،…لذلك فغالب الظن أنها مجرد افتراءات للغراب في حق “زهرة” و كل الوجوه المنسوبة إلى جنوب المغرب، الذين ينعتهم بـ “الشلوحة”، و السؤال الأهم إذا كان”بولسان” متموقف من  ” زهرة بيناهو”،  لماذا لم يستثنها من المشاركة  في “الجامعة الصيفية ” كما فعل مع آخرين ؟

   لكن إذا عرف السبب بطل العجب”، فـ ” زهرة بيناهو” تم اقتراحها من طرف  “محمد المتوكل” الذي هو في نفس الوقت زوج أختها، و بالتالي لم يكن باستطاعة ” عمر بولسان” رفض  أي اسم يرشحه “المتوكل” بما أنه يعتمد عليه في مسألة كتابة التقارير و التنظير و التحليل لأمور القضية الوطنية بالمناطق المحتلة.

    و لأن “حبل الكذب قصير” كما يقول المثل العربي أو “أيام لخضار اقليلين” كما يقول المثل الحساني ، فلم تمر إلا أسابيع قليلة حتى كلف الغراب هذه التي اتهمها بالخيانة، بالتحضيرات -على مستوى مدينة كليميم/جنوب المغرب- الخاصة بذكرى الوحدة الوطنية، بل و أرسل لـ “بيناهو”  مبلغا مهما من الدعم المالي و ذلك لتغطية التكاليف….إنها فعلا قمة النفاق السياسي لدى “بولسان” حيث يسب المرء في ظهره و يبتسم له في وجهه.

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد