توصل الموقع الإعلامي “الصحراءويكيلكس” على بريده الالكتروني، بنسخة من وثيقة سرية، صادرة عن الوزارة الأولى الصحراوية، مؤرخة في 2014.09.13، ، توضح تفاصيل ” الخطة التفصيلية للاستنفار” و من التوصيات التي أثارت انتباهنا في هذه الوثيقة السرية، في المحور المتعلق بالمستوى المركزي للتنظيم السياسي، ما جاء في “النقطة 7″، من الإشارة إلى ” انطلاق حملة للتبرع لصالح انتفاضة الاستقلال على مستوى مكونات التنظيم السياسي”.
كمناضلين بالمناطق المحتلة نثمن كثيرا مثل هذه المبادرة الوطنية لأنها ترسخ مبدأ التكافل لخدمة القضية الوطنية ، إلا أننا – في نفس الوقت – يعترينا إحباط كبيرلأننا نعلم بأن كل تلك التبرعات، ستمر عبر قناة غراب كناريا، و بالتالي سيتم توزيع تلك الأموال بمنطق القبلية و المحسوبية و الولاءات و تصفية الحسابات الشخصية مع المعارضين.
لذلك نتساءل هل قيادتنا الصحراوية غير قادرة على ابتكار طرق أكثر ديمقراطية و شفافية لتوزيع تلك الأموال على مستحقيها و في أنشطة تعود بالنفع العميم على القضية، إذ لا معنى لأي ” تبرع” مادام ينتهي في جيوب لصوص الانتفاضة…و به و جب الإعلام و السلام.
أما الوثيقة السرية فنحجم عن نشرها لدواعي أمنية تخص القضية الصحراوية.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]