Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

” الهاترة آرام” ……. أو ” رامبو حي الفتح”

      أفاد احد مراسلينا القاطنين بحي “الفتح” بالعيون المحتلة، بان شارع ” جمال الدين الأفغاني” بنفس الحي شهد، ليلة 25 شتنبر 2014 ، مناوشات بين مجموعة من الفتيان الصحراويين، اغلبهم لا يتجاوز عمره 12 سنة، و بين قوات القمع المغربية المنتشرة بمحيط الحي.

   و أكد مراسلنا بان منزل  ” الهاترة أرام” كان خلال تلك الأحداث يشكل القاعدة الخلفية لهؤلاء الفتية، حين هروبهم، قبل أن يعاودوا الكرة من جديد، تحت تشجيع “الهاترة” لهم، فينطلقوا من جديد في عمليات الرشق بالحجارة تجاه أفراد القوات القمعية، مما أدى إلى تكسير زجاج بعض سياراتهم.

     و الجدير بالذكر بان عودة ” الهاترة” – أو ” رامبو حي الفتح”ـ في هذه الظرفية بالذات، بعد غيبة طويلة، استمرت عدة أشهر، له ما يبرره إذ يعتبر نتيجة فورية للدعم المالي الأخير الذي أرسلته اللقيادة الصحراوية، و تفعيل أعمى لتوصيات غراب كناريا.

    فحسب المعطيات المتوفرة، فان المناضل “حسنا الدويهي” بمجرد ما وصله نصيبه من الدعم المالي،  حتى بادر إلى طرق باب” الهاترة أرام” مستغلا فقرها و حاجتها إلى المال بمناسبة الدخول المدرسي و عيد الأضحى، و منحها مبلغا بسيطا كما  وعدها بأن يشتري لها خروفا ، مقابل قيامها بتأجيج الوضع بالشارع  العام، على مستوى حي “الفتح”، و هو ما قامت به المسكينة ليلة الخميس.

  و بما أن القضية فيها “خروف”، فمن المتوقع أن ترفع “الهاترة” من إيقاع شطحاتها لتستعمل “المولوتوف” و قنينات الغاز في الليالي المقبلة … و يبقى السؤال، إذا كانت ” الهاترة” مجرد ” شمكارة” تفعل أي شيء من اجل المال، ما ذنب أولئك الأطفال الذين تستعملهم في عملياتها؟ و الأهم من كل هذا، هل فقدنا بوصلة النضال الحقيقي و ضاقت بنا السبل حتى أصبحنا نعتمد على ” الهاترين” و “الهاترات” من اجل إحياء انتفاضتنا؟….أسئلة ستجيب عنها لأيام القليلة المقبلة…

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد