Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

في الجمعة 28 من الحراك الشعبي المتظاهرون الجزائريون يصرون على رفع شعار ”الدولة المدنية”

         تجددت المسيرات الداعية لرحيل كافة رموز النظام في الجزائر الجمعة 30 غشت، ليدخل بذلك الحراك الشعبي الذي انطلق في 22 فبراير أسبوعه الـ28، ورفعت شعارات “ليسقط حكم العسكر” و “الشعب يريد فترة انتقالية”، فيما دعا آخرون إلى إطلاق سراح المحتجزين و الإفراج عن “لخضر بورقعة” أحد أبرز المقاومين خلال حرب التحرير الجزائرية.

         و يعتبر خروج المحتجين للجمعة 28 على التوالي نجاحا كبيرا لقادة الحراك و النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين نجحوا – إلى حد كبير- في الحفاظ على استمرارية المشاركة في المسيرات و بأعداد كبيرة طيلة الصيف، دون أن يؤثر على ذلك أي حدث أو طول فترة الاحتجاجات و تهديدات السلطة و العراقيل التي تحدثها في كل جمعة قوات الأمن على المعابر و الطرقات المؤدية للوسط المدن، و تعطيل وسائل النقل.

         لكن و على الرغم من تواصل الاحتجاجات، لا يزال الوضع السياسي في البلاد يواجه مأزقا مع تمسك الطرفين بمواقفهما؛ حيث يحافظ المتظاهرون على زخم الحضور في الشارع على الرغم من الحر وفترة العطل، بينما تتعنت السلطة المتمثلة  في القيادة العسكرية للبلاد والتي باتت عمليا تتسلم إدارة البلاد بعد استقالة الرئيس “عبد العزيز بوتفليقة” في الثاني من أبريل، بل و تصر على ضرورة تنفيذ بنود الدستور و تنظيم انتخابات رئاسية تنهي حالة الاحتقان، و هو الأمر الذي يرفضه الحراك الشعبي الذي يعارض تماما إجراء أي انتخابات ينظمها من دعموا “بوتفليقة” طيلة حكمه الذي دام نحو عشرين عاما.

         كما أفاد صحافي بوكالة الأنباء الفرنسية في تغطيته للمسيرة بالعاصمة، أنه بالرغم من رفض الجيش “إجراءات التهدئة” التي دعت إليها هيئة الحوار، وتتضمن تخفيف الإجراءات الأمنية المواكبة للمظاهرات وإطلاق سراح المعتقلين خلال الاحتجاجات، لوحظ تكثيف لهذه الإجراءات، كما كتب “سعيد صالحي”، نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان على “تويتر”، أن الشرطة أقدمت يوم الجمعة 30 غشت على اعتقال العديد من المشاركين  في المظاهرة قبل انطلاقها، كما أعلنت اللجنة الوطنية لإطلاق سراح المحتجزين التي أنشأها عدد من أقرباء معتقلين ومحاميهم، أن نحو أربعين شخصا لا يزالون في السجون وبعضهم منذ يونيو الماضي، بتهمة “المساس بالوحدة الوطنية” عندما رفعوا رايات أمازيغية.

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

   

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد