Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

جائزة ”سخروف” …. يا فرحة ما تمت !؟

بقلم: الغضنفر

     عندما تم الإعلان في شهر سبتمبر الماضي  عن إقدام مجموعة اليسار في البرلمان الأوروبي (GUE / NGL)  بترشيح “سلطانة خيا” لجائزة “سخروف”، قررت باتفاق مع  الطاقم المشرف على الموقع أن لا أتطرق لهذا الموضوع في حينه لسببين هامين؛ أولهما  أن القضية الوطنية في الظرفية الحالية في حاجة إلى  نوع من الدعم الإعلامي  على الصعيد الأوروبي  على الرغم من أن المبادرة تعتبر مهزلة بامتياز، و ثانيهما أن التطرق   لشطحات الفاسقة “سلطانة”  سيعتبره بعض ضعاف العقول تحاملا مجانيا على شخصها من اجل حرمانها من هذه الجائزة، خصوصا و أن مضمون البيان  الذي تقدمت به مجموعة اليسار بخصوص  سبب اختيارها لنيل الجائزة كان قمة في الكذب عندما قالوا بأنه  “تقدير لعملھا الدؤوب في الدفاع عن حقوق الشعب الصحراوي، وخاصة حقوق النساء الصحراويات اللائي يلعبن دورا رياديا في كفاح الشعب الصحراوي في كل الأماكن، خاصة في الجزء المحتل من الصحراء الغربية”.

      و انتظرنا – لعل و عسى- تحدث معجزة   و يرتكب الاتحاد الأوروبي  اكبر حماقاته لهذه السنة في ظل التوتر القائم بين بعض بلدانه و المحتل المغربي، الذي  نتج عنه القرار الأخير  للمحكمة الأوروبية الذي ألغى الاتفاقيات التي تشمل منتجات الصحراء الغربية،… لكن المعجزة أو الحماقة لم تحدث و تم احترام المنطق و العقل بأن تم حذف اسم الفاسقة “سليطينة” من اللائحة النهائية، إذ لا يعقل  أن جائزة “سخروف” – أو “ساخاروف”-  للدفاع عن حقوق الإنسان وحرية الفكر، التي تم منحها لأول مرة في عام 1988، للأسطورة “نيلسون مانديلا” و “أناتولي مارتشينكو”،  ستنزل إلى هذا المستوى المتدني لتمنح للرعاع  و الغوغاء، من أمثال “سليطينة”.

      “حرية الفكر”، هي أهم مقومات الجائزة التي يمنحها البرلمان الأوروبي للمدافعين عن حقوق الإنسان حول العالم،  و “سليطينة” المرأة الأمية التي قضت سنوات تستجدي الدراهم من بيع لحمها الرخيص،  لا تملك فكرا  حرا  و لا تدافع عن حقوق المرأة كما جاء في بيان ترشيحها، و كل ما يهمها هو الاغتناء بأي وجه كان و هو السر في إصرارها  على مواصلة شطحاتها على سطح منزل عائلتها، إذ  أنها استطاعت خلال هذه الشهور  أن توفر لمحلها التجاري ببوجدور سلعا بقيمة 150000 درهم من الملاحق و العطور و مستلزمات الزينة النسائية، في الوقت الذي كان شبه فارغ، كما أنها تسعى حاليا لتوسيع تجارتها  عبر فتح محل آخر بمدينة العيون المحتلة .

     “سليطينة” كما  عرفناها في السنوات الماضية امرأة  تحب الظهور بأبهى صورة و تعتني بنفسها في سبيل إغواء الرجال و سلب أموالهم، لكنها  اكتشفت في عنترياتها الحالية مصدر مال لا ينضب،  حيث أن “نضالها” لا  تحركه فقط الأحاسيس الوطنية، إذ أنها ليست أكثر وطنية من باقي بنات الشعب الصحراوي، لكن المحرك الرئيسي هو الطمع و المزيد من الأموال، لدرجة أن “عبد الله سويلم”- مدير “مكتب كناريا”  و الراعي الرسمي لأنشطتها بتنسيق مع وزارة الأرض المحتلة و الجاليات- ضاق ذرعا من طلباتها المادية المتكررة و المبالغ فيها ( تحويلات مالية، هواتف من النوع الفاخر….)، ناهيك عن الدعم الذي تتلقاه من الجالية الصحراوية باسبانيا.

       المطالب المالية لـ “سليطينة” زادت بعد أن فقدت بنكا متحركا و هو  رجل الأعمال الموريتاني و احد الوجوه البارزة في  جاليات الجنوب، “محمد محمد اعل”، الذي توفي في الشهر الماضي إثر وعكة صحية مفاجئة بإسبانيا،  و الراحل له الفضل الكبير على التنظيم السياسي للجبهة، خصوصا مساهماته السخية في تغطية مصاريف المؤتمرات الوطنية، و  له أفضال أكثر على “سليطينة” بالخصوص  لأنها ارتبطت به في فترة من الفترات و ظلت خليلته  بحيث كانت تتردد عليه  في نواديبو و كان هو كريما جدا معها حتى بعد انفصام علاقتهما.

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد