علاقة بموضوع سفر “محمد علوات” إلى الجزائر، أفاد أحد مراسلينا بأن غراب كناريا “عمر بولسان”، قد قام بإرسال تقرير إلى القيادة الصحراوية، يشرح فيه –على طريقته – “أسباب” خلافه مع “الكوخو” و حاول فيه أن يختلق لنفسه براءة من كل ما ينسب إليه بخصوص المحسوبية والقبلية في التعامل مع المناضلين .
هذا التقرير الذي يشكل خطوة استباقية من طرف “عمر بولسان” من اجل قطع الطريق على “محمد علوات”، في حال ما تأكد سفر هذا الأخير إلى المخيمات انطلاقا من الجزائر، وذلك حتى يجد آذانا صماء في انتظاره عند محاولته التظلم لدى القيادة الصحراوية، و بذلك يكون الغراب قد طبق المثل: “ اخبطني وبكى واسبقني و شكا “.
غير أن طريقة سرده للأحداث في ذلك التقرير، جعلت من “عمر بولسان” يتعرى –عن غير قصد- أمام القيادة، بطريقة تشبه إلى حد كبير أسلوب راقصات العري أو ما يسمى بـ”الستريبتيز”، حيث تعتلي الراقصة منصة يوجد بوسطها عمود من المعدن، و تبدأ بالرقص -أو بالأحرى التغنج- حول ذلك العمود، وهي تنزع ملابسها – قطعة تلو الأخرى -إلى أن تبقى عارية تماما.
فقد بدأ “عمر بولسان” تقريره بكيل من الاتهامات في حق “الكوخو”، بكونه سكير ومندفع وبأنه عميل للاحتلال المغربي، يتصرف وفق تعليمات معينة ، وان جمعية “إبصار الخير للمعاقين بلصحراء الغربية”، التي يترأسها ماهي إلا غطاء يتستر وراءه من اجل خلق الخلافات بين المناضلين.
وبنفس أسلوب التخوين الذي اتهم به “الكوخو”، حاول غراب كناريا ضرب مصداقية المناضلين والحقوقيين “حماد حماد” و “محمد سالم لكحل”، موضحا بان هذين الأخيرين لم يعودا في ستوى تطلعات القيادة الصحراوية، و أن أمرهما بات مشكوك فيه، بحيث أنهما يساندان “محمد علوات” في كل تصرفاته.
في هذا الإطار وصف “عمر بولسان” في تقريره “حماد حماد” بكونه “شخص ساذج” يسهل استقطابه و أنه تنقصه الحنكة السياسية، مشيرا بأنه يساند “محمد علوات” و “علي سالم التامك”، واعتبره بالإضافة إلى “محمد سالم لكحل”، بأنهما من النشطاء الذين يشكلون عقبة في سبيل نجاح الأنشطة التي يتم تنظيمها بالعيون المحتلة.
وفي ذات السياق، أشار “عمر بولسان” في تقريره إلى التصرفات التي وصفها بأنها غير مسؤولة التي صدرت عن كل من “محمد سالم لكحل” و “حماد حماد”في حق المعاق “سعيد هداد”، عن جمعية “ذوي الإعاقة بالصحراء الغربية”، موضحا بان “الكحلوش” لم يدرج عمدا اسم “سعيد هداد” في برامج اللقاءات مع وفد “الشبكة الاورو-متوسطية لحقوق الإنسان” التي زارت العيون في شهر شتنبر لأخير، في حين أغلق “حماد حماد” باب منزله في وجه المعاق “سعيد هداد”، حيث كان مقرا لاجتماع العديد من الإطارات الحقوقية الصحراوية مع الوفد الاورو-متوسطي.
واعتبر أن تصرفات “حماد حماد” و”محمد سالم لكحل” تدخل في إطار التضامن مع “الكوخو”، وهو ما يعني بأنهما يسيران في نفس النهج لضرب المخططات التي سطرها لإنجاح احتفالات ذكرى الوحدة الوطنية بالمناطق المحتلة.
التقرير وان كان يروم الهجوم على المناضل “محمد علوات” إلا انه في الحقيقة عرى حقيقة “عمر بولسان” أمام القيادة و أظهر حقيقته بأنه أصبح شخصا غير مرغوب فيه، بحيث تزايدت الأصوات المطالبة برحيله، لان أسلوبه بات مستهلكا وغير ذي جدوى، حاله كحال راقصة العري التي تشتغل لمدة طويلة بنفس الملهى، حيث يطالب المتفرجون بتغييرها لان تضاريس جسدها لم تعد تغري بالمشاهدة.
إبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]