Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“الضبع ما ينهر في مغارتو”

         في سابقة خطيرة من نوعها، أقدمت سلطات الاحتلال على منع الناشطين الحقوقيين الصحراويين “عبد العزيز براي” و” كمال الطريح” من الدخول إلى مدينة العيون…. و ترجع تفاصيل هذه الواقعة إلى ليلة الجمعة 10 أكتوبر 2014، عندما كان  هذين الناشطين قادمين من مدينة بوجدور على متن سيارة خاصة، و برفقتهما كل من “الصالحة بوتنكيزة” و “زهرة لغريد ” ، حيث تم إيقاف السيارة  على مستوى المدخل الجنوبي للمدينة، و تم تفتيش السيارة بشكل مستفز، بعد ذلك تم إخبار كل من “عبد العزيز براي” و” كمال الطريح” بأنهما ممنوعان من دخول العيون، و أن عليهما الرجوع إلى مدينتهما الداخلة.

        و في خطوة تضامنية رفضت  “الصالحة بوتنكيزة” و “زهرة لغريد ” دخول  المدينة رغم السماح لهما بذلك لأنهما مقيمتان بها، و فضلتا العودة مع رفيقيهما إلى  مدينة بوجدور المحتلة…. الخلاصة في كل هذا هو أن الساحة النضالية وصلت إلى الحضيض، لأن مسألة المنع ما كانت لتمر مرور الكرام، لو كان هناك تنسيق مسبق مع باقي المناضلين.. و لكن هو الارتجال الذي أصبح يطبع كل تحركاتنا.

      ففي لحظة قرر هؤلاء الأربعة السفر من الداخلة  إلى بوجدور…و في بوجدور لم يقوموا بأي شيء يذكر، فقرروا مواصلة الطريق إلى العيون، في حين كان باقي المناضلين في دار غفلون…. و كانت النتيجة أن طردت “الضباع” من مغاراتها، عكس ما تعلمناه عن الأجداد بكون   “الضبع ما ينهر في مغارتو”‎.

 

 

إبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد