Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

القيادة تلجأ للأذرع البشرية من أجل خلق ”أزمة كركرات” جديدة و الأمم المتحدة تسجل نقطة ضد القيادة

         عادت القيادة الصحراوية إلى سياسة العبث و الارتجالية في تدبير بعض المستجدات التي تخص القضية الوطنية، و عادت مرة أخرى لتكشف عن سقف فكرها المحدود جدا، بعد اخراجها للمؤتمر الـ 15 دون الإفراج عن بدائل لحالة الاحتباس السياسي الذي تعيشه القضية، و تبخر الوعود التي كانت تروج لها و تلك التهديدات التي لم تدخرها خلال المواعيد الخطابية المتاحة لها قبيل المؤتمر، حيث عمدت هذه المرة إلى خلق أزمة جديدة بالكركرات، لكن دون الدفع بمقاتلي الجيش الشعبي، بل عمدت إلى الدفع بعدد من المواطنين العزل غير العارفين بحجم المخاطرة التي ألقتهم فيها قيادتنا، و هي تضعهم  في الخلاء أمام أسطول المحتل  بكل اجهزته لتطالبهم بعرقلة مرور رالي “افريكا ايكو رايس”.

         هذه الخطوة تكشف حجم التخبط  الذي يعيشه الققادة بالبيت الأصفر، و الذين لم يعد باستطاعتهم إنتاج أفكار تقارع تلك التي ينفذها المحتل بكل جرأة، و كل ما أمكن القيادة فعله هو وضع عدد من قليل من المواطنين العزل كدورع و متاريس، في الوقت الذي كان بإمكان المحتل أن يقوم بإنزال الآلاف من المستوطنين الذين يمارسون الصيد غير بعيد عن “الكركرات”، كنوع من  الرد على خطوة القيادة، غير انه لم يفعل حتى لا تسجل عليه نقاط سلبية مع الامم المتحدة.

         و المخجل أن القيادة  الصحراية  أرسلت اولئك الافردا  العزل من المخيمات و مكنتهم من سيارتين رباعيتي الدفع،  و لم توفر لهم الحماية و لا المرافقة العسكرية حتى تبدو كمبادرة مدنية لا تعني القيادة  في شيء، قبل أن تعلن وكالة الأنباء الصحراوية SNN أن اعتراض الحركة على معبر الكركرات من طرف مدنيين صحراويين، هي أول خطوة و رسالة إلى المتسابقين في رالي “إفريكا ايكو رايس”، و بذلك تكون الوكالة التي تعتبر الذراع الإعلامي للبيت الأصفر قد ورطت قيادتنا في إرسال ذروع بشرية إلى المعبر و مخالفة اللوائح و المواثيق الدولية المنظمة لوقف إطلاق النار.

         و يجدر بنا التذكير بأن القيادة الصحراوية حين أرسلت المواطنين إلى منطقة الكركرات دون حماية و لا مساندة، كنوع من الاستفزاز نحو قوات الاحتلال للإقدام على سلوك عسكري ضدهم، في حين أننا نتذكر كيف أن القائد  “إبراهيم غالي” تجول سرا في سواحل البحرية للكويرة ليلتقط لنفسه سيلفي يظهر فيه  إلى جانب فيلق من عناصر الجيش كان يرافقه و يحميه، فيما لم يكلف نفسه عناء إرسال مقاتل واحد  لحماية الذرع البشري الذي وضعه على مسافة قريبة من  سلطات  المحتل.

         هذا القرار القيادي سيكلف القضية الصحراوية كثيرا على المستوى الدولي، و سيكون دون شك له تبعات خصوصا و أن الأمم المتحدة لم تتأخر في الرد على السلوك القيادي، و أصدرت بيانا تطلب فيه الرجوع إلى الوضع السابق و ترك الأمور كما كانت، أي سحب القيادة للدرع البشري الذي وضعته لغلق المعبر بين الصحراء الغربية و موريتانيا، و انتظار الحلول الأممية، في حين ترى القيادة أن عبور المشاركين في السباق تحت راية الاحتلال المغربي من الصحراء الغربية إهانة و انتهاك لسيادتها التي لم نرها يوما على شبر من تلك الأراضي، و نحن لا نزال ننتظر ردها على افتتاح القنصليات و التمثيليات الإفريقية و قريبا غير الإفريقية بمدن الصحراء الغربية.   

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد