Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

القيادة الصحراوية تلوح برغبتها في المفاوضات و تضع لذلك شرطا غريبا… !!

        بقرارات غريبة جدا تطلق قيادتنا بالرابوني موسمها السياسي 2021، حيث من المنتظر أن تغلق كافة المخيمات يوم الأربعاء، و أن تعود لمحاصرة الولايات بدعوة أننا في زمن حرب و أننا أمام تحدي الدفاع عن قضيتنا و مشروعيتها، و الواقع أن القيادة تخشى من هجرة جماعية نحو الضفة الأخرى بعد تلويح عدد من أبناء قبائل تكنة رفضهم النهائي المشاركة في الحرب دون سواهم من أبناء القبائل الأخرى، و تهديدهم أيضا في حالة استمرار القيادة في الضغط عليهم باللجوء إلى قوات “المينورصو” و المنظمات الدولية و الكشف عن ممارسات غير إنسانية داخل المخيمات تعود إلى زمن الرق و العبودية.

     وسط هذه التطورات المتسارعة داخل المخيمات، أطلقت قيادتنا أولى خرجاتها الإعلامية أمام وسائل القنوات الدولية عبر تنظيم ندوة صحفية يوم الثلاثاء الماضي، بهدف منح الرأي العام الدولي و الجهوي مستجدات الحرب الواقعة على تخوم الصحراء الغربية، بين جيشنا الشعبي و جيش الاحتلال، غير أن الندوة كانت مرة أخرى مجانبة للصواب و غير موضوعية، بعدما تحدث الأمين العام لوزارة الأمن و التوثيق الصحراوية “سيدي اوكال” عن أرقام صعبة التصديق في ضل الإنفتاح الإعلامي، حين قال أنه خلال 67 يوم من الحرب ضد قوات الاحتلال تمكنت القوات الصحراوية من إنجاز 510 عملية عسكرية بمعدل 08 عمليات يوميا.

      و خلال معرض كلمته لم يحدد “سيدي اوكال” النتائج التي جرى حصادها، و لم يتحدث عن المناطق التي تم تحريرها بعد هذه الأقصاف التي فجِّرت فيها ذخائر دون تحقيق أي تقدم أمام المحتل، الذي لم ننجح بعد شهرين من القصف في جره للحرب، و أضاف الأمين العام لوزارة الأمن و التوثيق، بأن الدولة الصحراوية على استعداد تام للتفاوض مع الرباط لكن بشرط، أن يضل الجيش الصحراوي حاملا البندقية و يقاتل في الجبهات، و هو ما يعتبر في لغة الدبلوماسية الحديثة بالعبث، لأن المحتل لم يعلن بعد أنه في حالة حرب و وسائل الإعلام التي غطت المؤتمر لم تشر إليه إحصائيات “اوكال” في موادها الإخبارية، و الأمم المتحدة لا تعير قيادتنا أي اعتبار و لا تضع القضية الصحراوية على برامج أولوياتها، فيما قيادتنا تطلق الحرب لوحدها و تسوق لنا البيانات و تعلن عن جاهزيتها للتفاوض، و كأنها في موقع قوة، و الواقع أن قيادتنا تتهم دولة الاحتلال في التكتم على الحرب و كأن وسائل الإعلام لا توجد إلا في الرباط، و هي عاجزة عن التسويق لهذه الحرب لتحريك المياه الراكضة في القضية، ثم أن  القيادة بعد استدعائها لكبريات القنوات و في مقدمتهم الجزيرة الإخبارية، لم تستطع أن تقنع صحفيي هذه القناة و باقي المشاركين في الندوة بنشر خبر ضيق عن قتال موجود على ثخوم الصحراء الغربية.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد