Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

القيادة الصحراوية تتهم ”المينورصو” بالوشاية بـ ”خطري ولد سعيد ولد برة” و التسبب في مقتله بطائرة درون

          يبدو أن قيادتنا الصحراوية بالرابوني لم تستطع بعد استيعاب الخسائر الأخيرة التي حلت بالجيش الصحراوي، و تسببت في فقدانه لأبرز الأسماء من قيادات  و مقاتلي الخط الأمامي، فلم يعد جيش المحتل المغربي يكتفي بأرواح المقاتلين البسطاء، بل انتقل إلى صيد الأوزان الثقيلة داخل الجيش الشعبي، ذلك أن المنابر الصفراء التابع للبيت الأصفر المرتبك، تروج لمقال صحفي يتهم قوات البعثة الأممية بالصحراء الغربية ، المعروفة اختصارا بـ “المينورصو” بالوشاية و التبليغ عن القيادي الصحراوي الشهيد”خطري ولد سعيد ولد برة”، و منح إحداثيات تحركاته، مما جعل “الشيطان يعني” في ظرف لحظات يرصد من السماء سيارته و يحرقها بقذيفة لا تبقي و لا تذر.

       كاتب المقال نسي أن المحتل المغربي يرصد حركات و سكنات قياديينا داخل المخيمات بقمريه الاصطناعين اللذان يتناوبان على حراستنا بأعينها الذكية، و تجاهل كاتب الاتهام الذي درس الصحافة في كهوف الحرب الباردة أن العدو لديه أقوى أجهزة مخابرات و علينا الاعتراف بذالك و عدم إغفال الأمر، و نسي هذا الصحفي الذكي أن المحتل لديه رادارات ترصد تحركات النمل على بعد أميال من جداره، و أنها رادارات تغطي مسافات كبيرة داخل التراب الجزائري، و نسي هذا العبقري أن المحتل المغربي له سوابق مع “المينورصو” و قام بطرد أكثر من ثمانين عنصرا منها لمجرد أن الأمين العام السابق للأمم المتحدة تلفض في لحظة تأثر  و اندماج مع اللاجئين بكلمة “المحتلة” لوصف الصحراء الغربية قوات،  فالمحتل لا زال يتعامل مع قوات “المينورصو”  رغم أنها قوات فشلت في مهامها بعدما أعلنت قيادتنا استئناف الكفاح المسلح، و  لذلك  فهو يفرض سيطرته  تحت ذريعة أنه في حالة “دفاع عن النفس” و البعثة الأممية تؤكد ذلك في تقاريرها.

     و عقب المقال الذي تتداوله المنصات القيادية و تدعمه الحسابات الذبابية…، فقد خرج “محمد الوالي اعكيك”، قائد الجيش الصحراوي، بتصريح غريب عبر الإذاعة الوطنية للجبهة، و قال أن المحتل المغربي قام بتحريك عتاده و جيشه، و أنه قام بتوطين قوات و آليات و تقنيات في المنطقة “المحررة”، و أن الجيش الصحراوي يخطط اليوم لنقل المعارك إلى داخل دولة الإحتلال بمدن الصحراء الغربية، دون أن ينتبه رئيس الأركان إلى أن تصريحاته هاته تعطي صبغة مغربية  للمدن الصحراوية، و أضاف أن الحرب ستأخذ أبعادا جديدة خلال الأسابيع القادمة.

     هذا التصريح خلف موجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي بين النشطاء الصحراويين الذين تساءلوا، كيف سيصل هذا الرجل بجيشه و كيف سيتمكن من اختراق الدفاعات و الحواجز و الإجراءات الأمنية؟ و كيف سيتمكن أمام اليقظة الأمنية لسلطات المحتل بأن يجيش داخل تلك المدن من يستطيع أن يقوم بهذه العمليات؟ و كم سيحتاج من الأموال ليورط المراهقين الصحراويين في أعمال التخريب و يجلب على القيادة غضب و حقد الأسر الصحراوية؟…، الذين يرون أنهم يعيشون بسلام فوق ترابهم و يبتعدون عن صراع السلطة و أسئلة من يحكم من؟ و يرون في الأمن ترف يصعب التخلي عنه، و ينعمون بحياة أفضل داخل المدن المحتلة من تلك الحياة التي يعيشها اللاجئون في المخيمات، و لا نفصل في الأمر لأن اللاجئ الصحراوي هو جزء منا و من مواقفنا و من كتاباتنا و من اهتمامنا و نتشوق لملاقاته في ظروف أجمل…، و أضاف النشطاء أن القيادي الصحراوي أصبح يعلم بأن الجيش الشعبي لم و لن يستطع أبدا اختراق جدار ذو القرنين بالصحراء الغربية.

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

 

[email protected]

 

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد