في إطار خططه الجهنمية من أجل إفراغ المنطقة من كل الأصوات التي تنتقده أو التي رفضت الانضمام إلى أجنحته، عمد غراب كناريا عمر بولسان مؤخرا إلى تسليط أذنابه في المناطق المحتلة و على رأسهم ثعلبه الماكر “ابراهيم دحان” من أجل نهج سياسة تعتمد على العزل التدريجي والإقصاء الممنهج لمجموعة من المناضلين من الساحة.
و قد بدءوا فعلا ينجحون في تنفيذ هذا المخطط و استطاعوا إلى حد كبير- بسبب أساليبهم الخبيثة- تجميد المناضل الكبير “محمد زغمان” الذي كان إلى وقت قريب أحد المناضلين النشيطين في التعبئة و تحريك الساحة، و تكون بذلك القضية الوطنية قد خسرت طاقة شابة كـ “زغمان”، كما خسرت في الماضي –بنفس الطريقة- طاقات أخرى فضلت الاستقرار بدول المهجر أو التواري عن الأضواء، أما الرابح الوحيد فهو بولسان.
من جهة أخرى توصل موقع “الصحراءويكيليكس” بتسريبات جديدة تفيد بأن “ابراهيم دحان” بإيعاز من غراب كناريا، يستعد حاليا لإطلاق راديو جديدة على “البالتوك” لمنافسة شبكة “راديو اميزيرات” في انتظار تحطيم هذه الأخيرة هي كذلك بإطلاق إشاعات على القائمين عليها.
و يأتي مشروع الراديو الجديد، حسب ما أفادنا به مراسلنا، بعدما عجز “بولسان” في استقطاب”راديو اميزيرات” للعمل وفق مخططاته، بل وأصبح يتهمها بإثارة النعرات بين الصحراويين مشبها إياها بقناة “الجزيرة”، مبرزا بأن اللقاءات المباشرة و الصريحة التي تعقدها هذه الشبكة باتت تقض مضجعه و كان آخرها التصريحات النارية لشيوخ “تنسيقية ملحمة اگديم ازيگ” …. و لا يسع موقع “الصحراءويكيليكس”في هذه الأيام المباركة إلا أن يقول: “حسبنا الله و نعم الوكيل” .
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]