Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الضربات تتوالى على رأس ”وزير الواتساب” بسبب أسلوبه الديكتاتوري في تدبير ملف الانتفاضة و الجاليات

 

                ليست المرّة الأولى التي يتعرض فيها “البشير مصطفى السيد”، وزير الارض المحتلة و  الجاليات،  الذي اصبح معروفا بـ “وزير الوتساب”، لحملة من الانتقادات اللاذعة سواء من طرف المناضلين بالمناطق المحتلة و جنوب المغرب، أو  من اوساط الجاليات الصحراوية المقيمة بأوروبا و خصوصا باسبانيا، او حتى من الضحايا السابقين للقيادة الصحراوية.

         فقد تداول مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي، و بين اعضاء المجموعات الصحراوية  المناضلة الناشطة عبر تطبيق الوتساب،  العديد من التسجيلات الصوتية للمتضررين من العنجهية و الغرور  و الانانية التي يدير بها  “وزير الوتساب” الملفات التي يشرف عليها، كان آخرها زلة اللسان  التي اعترف فيها بوجود ضحايا لسنوات الجمر و الرصاص بالمخيمات، و التي حاول خلالها ان يبرئ نفسه من التورط فيها، و  اكتفى باعتذار لا يغني و لا يسمن من جوع، مع ان ذاكرة الصحراويين تحتفظ له و لبعض امثاله بضلوعه في تلك الجرائم.

           و كذلك  هناك قضية أخرى، تتعلق بمحاولته عرقلة المجهودات التي يقوم بها المتضامنون الاسبان و الجالية  الصحراوية هناك، كان آخرها قضية القافلة الانسانية  القادمة من اسبانيا، و المتكونة من 17 حافلة، و التي تم حجزها لمدة اكثر من شهر و نصف بميناء وهران بتعليمات من  طرف الوزير المذكور لا لشيء إلا لأن هذه المبادرة لم تخضع  لمسطرة الوزارة الوصية و لم تمر عبر  القنوات الرسمية للقيادة الصحراوية….

          و سنترككم تستمعون لبعض الشهادات في هذا الموضوع، على ان نرجع لمناقشة هذه الشهادات في مقالات لاحقة:

                  –  اضغط هنا للاستماع لشهادات حول المنع الذي تعرضت له القافلة الانسانية : 

https://www.facebook.com/Saharawikileaks/videos/977587329278204/

                      – اضغط هنا للاستماع لشهادات الضحايا السابقين بمخيمات تندوف:

https://www.facebook.com/Saharawikileaks/videos/275634230018692/

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم :

[email protected]

 

 

   

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد