Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

السيناتور الأمريكي ”جيم إنهوف” كبير داعمي القضية الصحراوية يدافع عن الإحتلال الإسرائيلي و يصف المقاومة الفلسطينية بالإرهاب

          السيناتور “جيمس هوف” أو “جيم انهوف”، رئيس لجنة الدفاع بالكونغرس الأمريكي و المعروف بمواقفه الداعمة للشعب الصحراوي، و الذي يعتبر أهم شخصية ضمن اللوبي الجزائري داخل الكونغرس الأمريكي، وجه رسالة إلى الرئيس الأمريكي “جو بايدن”، تحمل توقيع 43 سيناتورا أمريكيا، يدعو فيها الرئيس الأمريكي إلى الإسراع بمساعدة الدولة العبرية ضد من وصفهم بالإرهابيين الفلسطينيين.

       و كرد فعل على مضمون هذه الرسالة، دعا عدد من النشطاء العرب و جزائريو المهجر إلى مقاطعة هذا السيناتور و عدم الاعتماد عليه في المواقف المؤيدة للجزائر و الدولة الصحراوية، لازدواجية خطاباته و تخندقه ضد القضية الفلسطينية، التي تعتبر قضية مقدسة لكل شعوب العالم الاسلامي….، مواقف “جيمس هوف”  غير المشرفة للشعب الصحراوي و الجزائري بخصوص القدس الشريف، دفعت عدد من المدونين الجزائريين للتساؤل كيف يلجئ النظام الجزائري في الترافع على مصالحه إلى سياسي مناصر للصهاينة؟

        و الجدير بالذكر أن السيناتور متورط في قضية ما يعرف جزائريا بـ “صفقة التنصير”، و التي وقعها – كما تقول المصادر- مع النظام الجزائري بعد حادثة قضية مقتل “رهبان تيبحرين” خلال العشرية السوداء، و تقضي الصفقة بالسكوت الدولي عن مقتل الرهبان الأوروبيين مقابل السماح للحركات و الحملات التبشيرية بزيارة الصحراء الجزائرية و خصوصا المناطق النائية جدا…، و هي الصفقة التي جعلت الجزائر أرضا مفتوحة في وجه المبشرين من كل الكنائس.

        و من المنتظر أن يرفع المدونون الجزائريون و كذا الصحراويون شعارات مناوئة للسيناتور الأمريكي و تطالب بفك كل الارتباطات معه، رغم أنه مرتبط بعقود سرية مع النظام الجزائري، إلا أن النشطاء يسعون إلى فض التعاقد مع هذا السياسي الأمريكي المزدوج المواقف نصرة للأقصى الشريف و شعب فلسطين، و الذي لا نفخر بدفاعه على القضية الصحراوية، على اعتبار أن مواقفه معنا ليست نتيجة حب و تعاطف بقدر ما أنها مواقف مدفوعة التكاليف و مؤدى عنها على غرار جميع لوبيات العالم.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد