Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الجزائر و إسرائيل …. رياضيا و سياسيا

       شد لاعب الجودو، البطل الجزائري “فتحي نورين” أنظار متتبعي الدورة الأولمبية المنظمة بالعاصمة اليابانية طوكيو، بعد إعلانه الانسحاب أمام خصمه الإسرائيلي، و هو الحدث الذي تناقلته وسائل الإعلام الجزائرية و العربية بفخر شديد، غير أن فرحة موقف البطل الجزائري لم تستمر أكثر من ساعات قليلة، بعد أن تناقل عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي أخبارا على أن الانسحاب لم يكن أمام المصارع الإسرائيلي، بل كان ضد المصارع السوداني “محمد عبد الرسول”، و أنه كان سيلاقي المصارع الإسرائيلي خلال الدور الموالي، بعد أن يضمن تأهله و انتصاره على البطل السوداني، و أن الإتحاد الدولي للرياضة يتدارس إمكانية إيقاف الرياضي مدى الحياة و تغريم الإتحاد الجزائري للعبة في حالة ثبوت ممارسة الضغوط عليه للإنسحاب.

     كما انتقد مغردون جزائريون على تويتر ما قام به الرياضي الجزائري، و اعتبروه نوعا من الشعبوية الرياضية، و قال آخرون في تدوينات على فايسبوك أن الرياضيين الجزائريين يتم غسل أدمغته، و أن الرياضي الجزائري كان الأولى له اللعب ضد المصارع الإسرائيلي و الانتصار عليه مرتين الأولى رياضيا و الثانية لأجل فلسطين المحتلة، و أن ما دون ذلك يبقى مجرد تفاهات و استعراض لشعارات قومجية الهدف منها إحياء جراح النكبة العربية.

     فيما ربط نشطاء على مواقع التواصل بين انسحاب البطل الجزائري من المنافسة على ذهبية رياضة الجودو، لتواجد مصارع إسرائيلي ضمن المنافسين، و بين حصول تل أبيب على عضوية من درجة مراقب داخل المحفل الإفريقي، من أجل التساؤل إذا ما كانت دبلوماسية الجزائر ستحدو حذو البطل “محمد عبد الرسول”، و تنسحب من الإتحاد الإفريقي نصرة لقضايا فلسطين و الأمة الإسلامية. 

     لكن على ما يبدو فإن الجزائر لا تستطيع معارضة هذا الأمر لذلك خرج بيان خارجيتها باهتا بخصوص هذا المستجد بأن  قالت  أن “القرار الأخير لرئيس مفوضية الاتحاد الافريقي بقبول مراقب جديد، والذي يدخل ضمن صلاحياته الإدارية، ليس من شأنه أن يؤثر على الدعم الثابت والفعال للمنظمة القارية تجاه القضية الفلسطينية العادلة، وكذا التزامها بتجسيد الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس“.

     و كان القرار الذي إتخذه الرياضي الجزائري، قد حضي بردة فعل واسعة من الجمهور الرياضي العربي و الجزائري، و الذي انقسم إلى مؤيد و معارض للقرار، حيث ظهرت فئة أخرى تهكمت على القرار و قالت أن عدد المشاركين من دولة إسرائيل تقريبا يغطي نصف الأنواع الرياضية المعتمدة في المسابقات بدورة طوكيو و أن تكرار مثل هذا القرار قد يشكل كارثة للرياضة الجزائرية، و أضافوا أن الذي لم ينسحب ستتكلف كورونا بإبعاده، بعد انتشار الوباء بين أفراد الوفد الجزائري.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد