مرة أخرى الشيطان “يعني” (طائرة الدرون) توقع شهداء في صفوف مقاتلي جيشنا الشعبي، و هذه المرة كانت الشهادة من نصيب قياديان محنكان، برتبة “قائد كتيبة”، و هما “الهيبة ولد عبدالله ولد الفاضل” و “سيد أحمد ولد بوشرايا”، اللذان قتلا يوم السبت الماضي في منطقة ميجك التابعة للناحية العسكرية الثالثة بالأراضي المحرمة.
مقتل “الهيبة ولد عبدالله ولد الفاضل”، و هو أحد الشيوخ المقاتلين بالناحية العسكرية الثالثة، خلق حالة من الغضب و الغليان في صفوف القيادة الصحراوية، بعد أن تم تداول أخبار بين الرأي العام الصحراوي تتضمن تبادل اتهامات بين القياديين في ظروف مقتل ذلك الشيخ المقاتل، الذي تروج الصفحات المحسوبة على البيت الأصفر أنه استشهد في معركة بين الجيش الصحراوي و سلاح الدرون اللعين بالمنطقة العسكرية الثالثة، بينما كانت عناصر الجيش تهم باللجوء إلى أحد البنايات المهجورة، لتفاجئها نيران المسيرة التي خلفت ضحيتين و عدد من الجرحى تم نقلهم في أوضاع صحية جد حرجة.
لكن حسب معطيات توصلنا بها على موقعنا الحر، فإن الأمر يتعلق – في الحقيقة- بعملية تصفية جسدية للقيادي العسكري “الهيبة ولد عبدالله ولد الفاضل”، الذي عاد لتوه من رحلة إلى إسبانيا، و حسب ما قيل فإن عودته إلى الديار بالمخيمات كانت لأجل إقناع أهله بالسفر معه للاستقرار نهائيا بإسبانيا، و هناك إشاعة تقول بأنه كان ينوي الالتحاق بعائلته بمدينة الداخلة المحتلة… لذلك هناك حديث عن تعرضه لتصفية جسدية من نيران صديقة لثنيه عما كان يفكر فيه ، حتى لا يخلق انشقاقات في صفوف المقاتلين.
الجدير بالذكر أن القيادي الشهيد “الهيبة”، كان صديقا مقربا من “المصطفي سيد البشير”، وزير الارض المحتلة و الجاليات، الذي تقول بعض المصادر أنه قيد الإقامة الجبرية من طرف السلطات الجزائرية، عقب خطابه الشهير وسط الجاليات الصحراوية بفرنسا، و قوله الجريء بأن الجزائر لا تجلب الخير للصحراويين و أن المحتل المغربي أقرب إلى الصحراويين، و أن الأخ القائد “إبراهيم غالي” ما هو إلا لاجئ و ليس رئيسا للشعب الصحراوي و يحصل على المساعدات من أجل العيش مثله مثل جميع اللاجئين الصحراويين.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك