“إبراهيم غالي” يراسل الأمين العام الأممي و يحذر من إشراك الرباط لمدن الصحراء الغربية في مونديال 2030.
بعد إعلان القصر الملكي في الرباط في بلاغ له أن الملف الثلاثي المغربي الإسباني البرتغالي نال شرف احتضان العرس الكروي العالمي لسنة 2030، لم يعلن أحد من الدولة الصحراوية و لا من دولة الحليف الجزائري مباركته للشعب المغربي نيل شرف احتضان هذه التظاهرة الكروية الكبرى، بينما انهالت التبريكات عليه من كل دول العالم العربي و الإسلامي، و جل النقاشات التي فتحت على المنصات الإعلامية بدولة الحليف و حتى بغرف النقاش بين عموم الشعب الصحراوي، كانت محاورها تتهجم على شخص “فوزي لقجع” الذي أصبح عقدة للنظام الجزائري و أصبح كابوسا للدولة الصحراوية بعدما نجح في تمرير قانون يمنع انضمام الدولة الصحراوية إلى التكتل الكروي الإفريقي.
و في تطورات هذا الجدال و تحت تأثير الضغط الذي تمارسه نخب الحليف الجزائري ضد القيادات الصحراوية، فقد عمد الأخ القائد “إبراهيم غالي” إلى مراسلة الأمين العام الأممي، “أنطونيو غوتيريس”، و حذره من السماح للرباط بتنظيم مباريات المونديال في مدن الصحراء الغربية، حيث قال الأخ القائد في رسالته أنه سيكون من أسباب زعزعة أمن المنطقة و جرها إلى ما لا يحمد عقباه، و هو الأمر الذي يذكرنا برسائل الأخ القائد الكثيرة إلى الأمين العام، و الذي يبدو أنه (غوتيريس) تعوَّد عليها و لم يعد يتفاعل معها و أصبح يعرف فحواها عن ظهر قلب، عطفا على ما توصل به من تهديدات و تحذيرات كلما تعلق الأمر بمرور لحاق دولي أو تنظيم تظاهرة عالمية كـ “كرانس مونتانا”، أو بطولة كروية قارية ككأس إفريقيا داخل الصالات و التي احتضنتها القاعات المغطاة لمدينة العيون المحتلة، أو بطولة العالم للـ “كيت سورف” بشواطئ الداخلة، جلها تظاهرات مرت دون أن يحدث شيء و بقيت رسائل الأخ القائد مركونة في رفوف الأمم المتحدة تشهد عليه.
الرسالة أثارت موجة من السخرية على وسائل التواصل الاجتماعي بين النشطاء الصحراويين، و قال أحد المدونين أن الرسالة التي تتعلق بمونديال 2030 تورط “إبراهيم غالي” في ثلاثة أمور خطيرة؛ الأول أنه يعترف بأن لا استقلال للصحراء الغربية في الأمد القريب أو المتوسط، و أنه الاحتلال سيستمر إلى ما بعد 2030 و هو اعتراف يتناقض مع كل خطاباته السابقة عن قرب الاستقلال.
أما الأمر الثاني، أن التهديد سلوك إرهابي من البيت الأصفر لأن الأمر يتعلق بتظاهرة رياضية عالمية، و محاولة لحرمان الشعب الصحراوي بالأراضي المحتلة من الانفتاح على الثقافات الأخرى و الفرح و بالتالي تفويت فرص اندماجه مع العالم، و رغبته أيضا تحويل تلك المدن إلى مخيمات مغلقة و معسكرة كما هو الحال بمخيمات تندوف.
و الأمر الثالث، أن الأخ “إبراهيم غالي”- و دون أن ينتبه- يعترف ضمنيا على أن مدن الصحراء الغربية حولها المحتل المغربي إلى مدن تستطيع أن تضاهي أعظم الحواضر العالمية، و أن بها بنية تحتية متفوقة و يمكنها أن تحتضن مباريات كأس العالم، و أن المحتل في ظرف وجيز حول الصحراء الغربية إلى أرض تنبض بالحضارة.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك
تنويه: نخبركم أننا أنشأنا قناة على اليوتوب (SAHRAWIKILEAKS MEDIA)، لذلك نرجو منكم الدعم بالاشتراك في القناة