Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

وزير الخارجية الجزائري يحتج على استبعاده من الوفد الوزاري العربي المدافع عن فلسطين بالأمم المتحدة.

           عبرت الخارجية الجزائرية في شخص “صبري بوقادوم” -حسب وسائل إعلام جزائرية و دولية- عن غضبها من عدم إشراك الجزائر في جهود الوساطة القائمة لحلحلة الصراع، و أيضا تجاهل وزن الجزائر الدولي و عدم استدعاء وزير خارجيتها للمشاركة في لجنة الدفاع العربية عن القدس و الشعب الفلسطيني بالأمم المتحدة.

       و عزى نشطاء جزائريون هذا التجاهل إلى الخطاب الذي يتبناه النظام الجزائري، و الذي يغذي العداء العربي-الإسرائيلي، و قال مغردون من الحراك على تويتر ردا على تدوينة لـ “صبري بوقادوم” بخصوص الصراع على الأقصى، بأن الجزائر التي لا تقدم للشعب الفلسطيني غير الشعارات عكس ما تقدمه لقضايا أخرى في مقدمتها القضية الصحراوية، و تسعى لأن يكون لها موقع القيادة في تدبير الأزمة، كما أنها لم ترسل إلى الآن أي مساعدات كما فعلت السعودية و مصر و المغرب لفك الحصار عن سكان غزة، فيما ذكر آخرون بأن الجزائر لا يجب عليها أن تلعب أي دور دولي في القضية الفلسطينية بسبب علاقاتها مع إيران و حزب الله، و ما تمثله تلك العلاقات من حساسية لدول الشرق الأوسط و دول الغرب، و أن تواجدها في اللجنة سيكون له تأثير سلبي أكثر منه إيجابي على الأزمة. 

       في الوقت الذي أصدرت فيه الأمم المتحدة بيانا مستعجلا فيما أصبح يعرف إعلامية بأزمة المهاجرين بين المغرب و إسبانيا، و دعت فيه الطرفين إلى التهدئة و البحث عن حلول لأسباب الأزمة و إعادة روابط الثقة بين الدولتين الجارتين، و حيازة هذه الأزمة لحصة من الاهتمام الإعلامي الدولي، الذي أصبح يحمل المسؤولية لمدريد بعد قبولها معالجة الأخ القائد “إبراهيم غالي” فوق ترابها…، فلا يزال المنتظم الدولي ينتظر بيان الأمم المتحدة بشأن الأزمة الفلسطينية – الإسرائيلية و التي تعد أكثر أهمية و أكثر خطورة من الأزمة بين الرباط و مدريد، و يستغرب العارفون بشأن الخلافات الإقليمية، تأخر الأمم المتحدة في إصدار بيانها المدين للعمليات العسكرية ضد الشعب الفلسطيني، و اتخاذها خطوات مستعجلة لحث الطرفين حماس و الجيش الإسرائيلي على وقف العمليات المسلحة التي حولت أحياء قطاع غزة إلى منطقة منكوبة.

         و قد أدى تجاهل الأمم المتحدة للتصعيد الخطير في غزة، و الدعم الذي أبدته أوروبا اتجاه دولة إسرائيل بقيادة ألمانيا إلى موجة من التساؤلات، كما أن الجامعة العربية شكلت لجنة للدفاع عن القضية الفلسطينية بالأمم المتحدة بعد تقاعسها، و أطلقت عملية وساطة بين الطرفين الفلسطيني و الإسرائيلي، و يقود هذه الوساطة وفد وزاري مكون من السعودية و الأردن و قطر و مصر و المغرب، حيث كتب وزير الخارجية الأمريكي على حسابه بتويتر أنه اتصل بوزير الخارجية المغربي ” ناصر بوريطة” و تبادلا الحديث عن أهمية استرجاع الهدوء في المنطقة و قال “أن المغرب شريك إستراتيجي”، فيما تناقلت وساءل إعلام دولية خبر طلب الرئيس الأمريكي من الرباط لعب دور الوساطة في الصراع، و هي الجهود التي يقال أنها بدأت تحصد نتائج إيجابية مع الاقتراحات المختلفة المطروحة على مائدة الطرفين المتصارعين، التي من بينها حصول الطرفين على ضمانات بالإبقاء على الوضع كما هو، مع إعادة إعمار غزة و الأحياء التي تم تدميرها بفعل الغارات الإسرائيلية المكثفة على القطاع.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد