انطلقت منذ الأربعاء الماضي بمخيم أوسرد، و على مدى خمسة أيام، فعاليات النسخة الـ 17 لما يسمى المهرجان السينمائي ‘فيصحرا”، بحضور حوالي 200 زائر، و قد أشرف على حفل الافتتاح الذي تزامن هذه السنة مع الذكرى الـ 47 للوحدة الوطنية، وزير الثقافة الصحراوي “الغوث ماموني” وأعضاء من الحكومة الصحراوية.
و قد تم الإعلان عن افتتاح هذه النسخة، التي اختير لها شعار: “لنقض على الاستعمار !“، يوم الجمعة قبل الماضية (2022.10.07) في مدريد بإسبانيا، وحضر حفل التقديم الرسمي للمهرجان، ممثل الجبهة بإسبانيا “عبد الله العربي”، والمديرة التنفيذية للمهرجان، “ماريا كاريون” بالإضافة إلى الممثلين الإسبانيين “كارلوس بارديم” (أخ “خافيير بارديم”) و”بيبي فيويلا” (كوميدي).
و على الرغم من الدعاية التي تقول بأن المشاركة في هذه الطبعة من المهرجان ستتمثل في مخرجين وممثلين قادمين من إسبانيا و الجزائر و البيرو و الولايات المتحدة الأمريكية و جنوب إفريقيا، فإن الواقع أن غالبية المشاركين لا صيت لهم في بلدانهم، باستثناء الممثلة الإسبانية “ايتزيار إيتونو” التي تطرقنا إليها في مقالنا السابق، و فرقة موسيقى البوب/الروك الإسبانية “أمارال”(AMARAL)، المتكونة من الثنائي “إيفا أمارال” (مغنية) و”خوان أغيري” (عازف على الغيثار) ….
وباستشارة بسيطة مع العم “غوغل”، يتبين المستوى الأخلاقي و الفني لهذا الثنائي الموسيقي ، ليتأكد من جديد بأن القائمين على تنظيم هذا المهرجان لا يسعون من خلاله إلى التعريف بالقضية الوطنية دوليا و دعمها، بقدر ما يهمهم الجانب المالي الذي سيربحونه و كذلك نشر الفاحشة و الانحلال الأخلاقي وسط شباب الصحراوي المخيمات لإلهائه عن التفكير في الوضع الكارثي الذي وصلته قضيته الوطنية ، من خلال استقدام وجوه تبدع في العري و الخلاعة أكثر من إبداعها في السينما و الموسيقى .
و يكفي التذكير بأن الممثل “كارلوس بارديم” الذي أشرف على تقديم هذه النسخة بمدريد و شارك أكثر من مرة في فعالياتها بالمخيمات، متزوج من نجمة الأفلام الإباحية “سيليا بلانكو” (CELIA BLANCO)، التي غيرت اسمها إلى “سيسيليا جيزا” بعد زواجهما و صبغت شعرها باللون الأسود بعدما كانت شقراء في أفلامها، و التي لديها العشرات من الأفلام البورنوغرافية التي تظهرها و هي تمارس الجنس بكل الوضعيات مع المئات من الأشخاص، تاركة بذلك إرثا مخزيا لا يمحى من الخلاعة كفيل بان يفسد أخلاق الكثير من الشباب لأجيال قادمة.
التعرض للسيرة النجسة لـ “كارلوس بارديم” وزوجته ليس من باب القذف في حقهما و لكن لسببين رئيسيين؛ الأول يتعلق ب “سيليا بلانكو” أو “سيسيليا جيزا” – نفسها- التي يتم تقديمها هي الأخرى كمدافعة عن قضيتنا الصحراوية في المحافل الدولية و زارت مخيمات اللاجئين للمشاركة في نسخة سابقة من هذا المهرجان، و الأمر الثاني يتعلق بشخصية “كارلوس بارديم”؛ لأن من يقبل على نفسه الارتباط بامرأة امتهنت الدعارة علنا و لسنوات طويلة و مارست مع المئات من الذكور و وثقت فحشها تحت عدسات الكاميرا، هو رجل بلا كرامة و لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يكون مدافعا حقيقيا عن قضية مشروعة لشعب كل زاده في هده الدنيا هي الكرامة .
و إليكم بعض الصور على سبيل المثال لفرقة “أمارال” التي استدعيت لتنشيط هذه النسخة و كذلك صورا للزوجين “كارلوس بارديم” و “سيليا بلانكو” … و نستسمح قرائنا الكرام على نشر بعض الصور الخادشة للحياء و لكن ما باليد حيلة فـ “الضرورات تبيح المحظورات”:
الثنائي الموسيقي “إيفا أمارال”و”خوان أغيري”(فرقة أمارال)




الزوجين “كارلوس بارديم” و “سيليا بلانكو”



.jpg)
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك