أكيد أن المشاهدين الذين تابعوا لقاء فريقي “برشلونة” و “اشبيلية” لنيل كأس إسبانيا التي أقيمت نهاية الأسبوع الماضي، انتبهوا إلى تلك اللافتة الكبيرة التي كانت تتدلى على جانب الملعب تحمل عبارة FREE MALOMA (الحرية لمعلومة)،و التي تبين مدى التفاعل و التعاطف الذي وصلته قضية الشابة الصحراوية التي تحمل الجنسية الاسبانية“المعلومة تقيو حمدة” – أو “معلومة موراليس”-، المحتجزة من طرف عائلتها بمخيمات تندوف.
ناهيك عن قيمة الشخصيات التي حضرت إلى الملعب ، فوجود تلك اللافتة في مبارة لكرة القدم تستأثر باهتمام العالم أجمع معناه أن قضية “معلومة موراليس” قد تأخذ أبعادا أخرى تتجاوز حدود إسبانيا في ظل ما تتيحه شبكات التواصل الاجتماعي من تداول الصور و المعلومات بشكل قياسي.
في هذا الإطار ، نشير إلى أنه خلال الأسبوع الماضي، عقدت اجتماعات مكثفة، بمقر “كتابة الدولة للتوثيق و الأمن” بالرابوني، بين بعض أعضاء القيادة الصحراوية و موظف أممي من جنسية لبنانية، بالإضافة إلى أعيان قبيلة الرقيبات أولاد موسى، و ذلك في محاولة للتوصل إلى حل في قضية “المعلومة”، التي تم احتجازها من طرف عائلتها بمخيمات تندوف و منعها من الالتحاق بعائلتها بالتبني في اسبانيا.
و رغم تلك الوساطة، فان الموظف الأممي و قادة الجبهة لم يتمكنوا من الخروج بنتيجة ايجابية حيال الموضوع، و ذلك بسبب الموقف المتصلب لأعيان قبيلة الرقيبات أولاد موسى و عائلة المحجزة، الذين أعلنوا قطعا عدم استعدادهم لتسليم ابنتهم لدولة اسبانيا.
و أمام هذا التشدد من لدن أعيان القبيلة، فان القيادة الصحراوية لم تجد من سبيل سوى إعطاء وعود للموظف الأممي بالعمل على إيجاد حل للموضوع الذي يحتاج إلى الوقت .
عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم