فضيحة : السلطات الفرنسية توقف سيارة دبلوماسية جزائرية تستخدم في بيع المخدرات الصلبة بمدينة ”مرسيليا”.
تناقل عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، و أيضا عبر تطبيق التراسل الفوري “واتساب”…، مقطعا مسجلا للشرطة الفرنسية بمدينة “مرسيليا” و هم يحجزون و يفتشون سيارة دبلوماسية جزائرية، تم إيقاف سائقها و من معه، بعد العثور على حمولة من الممنوعات على متنها، و تبين من المقطع أن السيارة تحمل ترقيما دبلوماسيا جزائريا و تخص القنصلية الجزائرية بمدينة مرسيليا، ليتحول المقطع في أوساط الجاليات العربية إلى نبأ انتشر في وسائل التواصل الاجتماعي بشكل مهول، و تبادل أفراد الجاليات عبر حساباتهم شهادات عن وقائع قالوا أنهم عاينوها، تخص الاستخدام المتكرر للعاملين الجزائريين بالقنصليات عبر التراب الفرنسي للسيارات الدبلوماسية في عمليات ترويج الأقراص المهلوسة و المخدرات الصلبة.
الانتشار الواسع للمقطع الذي يعلق فيه أحد المهاجرين الجزائريين و يؤكد أن السيارة دبلوماسية و تعود إلى الهيئة الجزائرية العاملة في مرسيليا أثار سخط و إستياء الشعب الجزائري، الذي يتهم جهات داخل دواليب النظام بالتساهل و التواطؤ في استخدام مقدرات الدولة و آلياتها و تجهيزات في أعمال غير مشروعة، و تعتبر الحادثة الأولى من نوعها و سابقة خطيرة، رغم أن عدد من الجزائريين على منصات التواصل الاجتماعي حاولوا تضليل الرأي العام و الإدعاء أن السيارة تعود لقنصلية دولة ليبيا، إلا أن المهاجرين و النشطاء الجزائريين العارفين و القريبيين من الحدث، أكدوا أن الموقوفين هما جزائريين و أن السيارة تعمل لفائدة القنصلية الجزائرية، و أنها ليست المرة الأولى التي يقدم فيها موظفو السفارة أو القنصلية على الظهور بسيارة دبلوماسية و بيع مواد استهلاكية محظورة و مهلوسة للشباب المهاجر في فرنسا.
و لم تصدر السلطات الجزائرية حتى الآن أي تكذيب أو تأكيد للواقعة و تلتزم السلطات الدبلوماسية الجزائرية الصمت على الواقعة، حتى لا تتحول إلى حملة إعلامية من الجهات المعادية للدولة الجزائرية، خصوصا و أن النشطاء الجزائريين و قادة الحراك حالوا الربط بين الحادثة و التهم الموجهة لابن الرئيس الجزائري الحالي “عبد المجيد تبون”، المتهم في قضية “البوشي” بالتجارة الدولية في المخدرات القوية، استنكروا بشدة تساهل الدولة الجزائرية في استخدام أدوات دبلوماسية للتجارة المحرمة، و عدم التحقيق في في ما أسموه “الفضيحة الدولية” للدبلوماسية الجزائرية.
و أكد عدد من الجزائريين بأرض المهجر، أن صمت الدولة الجزائرية يؤكد تواطؤ و تورط كبار المسؤولين الجزائريين في الحادثة غير المسبوقة في تاريخ الدبلوماسية الجزائرية، و قالوا بأن ترويج المخدرات في سيارات دبلوماسية لا يمكن حدوثه دون موافقة من جهات رسمية و عليا بالجزائر، و أضافوا أن الوضع المزري للاقتصاد الجزائري قد يكون السبب، و لم يستبعدوا أن تكون الدولة الجزائرية الحالية تبارك استخدام السيارات الدبلوماسية و المؤسسات الدبلوماسية و جوازات السفر الدبلوماسية الجزائرية…، في التجارة المحرمة بغرض تمويل الأنشطة الدبلوماسية في أوروبا بسبب الصعوبات المالية الكبيرة التي تجدها الدولة الجزائرية في مجارات متطلبات الأسطول الدبلوماسي الذي تمتلكه في باقي بلدان العالم.
لمشاهدة مقطع الفيديو الخاص بالسيارة الدبلوماسية الجزائرية التي تم حجزها من طرف الشرطة الفرنسية بمدينة “مرسيليا” إضغط على الرابط التالي :
https://www.facebook.com/sahra.bahra.1/posts/2989066834705077
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك