سخط شعبي بسبب فيديو على مواقع التواصل للبحرية الجزائرية وهي تحاول إغراق مهاجرين سريين جزائريين في عرض البحر.
اهتز الرأي العام الجزائري على واحدة من المقاطع المصورة الأكثر إثارة للسخط و الغضب، التي تظهر من خلالها قطعة للبحرية الجزائرية و هي تقف غير بعيد على زورق سياحي صغير، على متنه عدد من المهاجرين الجزائريين الذين يحاولون الصمود على مركب تتسرب إليه المياه و يغرق، فيما عناصر البحرية الجزائرية لم يقدموا يد المساعدة للزورق الجزائري المنكوب، غير أن المفاجئ في المقطع اتهام المتحدث في الشريط لمركب البحرية بمحاولة إغراقهم، بعد صدمهم بعنف و خرق مركبهم.
و المثير أيضا خلال الشريط، أن الزورق الذي يستخدمه المهاجرين السريين الجزائريين، كان على متنه حوالي 12 شخص من ضمنهم طفلين ظهرا بالمقطع مع سماع أصوات للنساء، و علق جزائريون على المقطع بالفضيحة الأخلاقية و الإنسانية الكبيرة لدولة الجزائر، و دعوا الرأي العام الجزائري للانتفاض ضد تصرف البحرية الجزائرية غير الإنساني و الذي عامل المواطنين حسب تعبير النشطاء بكره و حقد لا يمكن تبريره بكل حال من الأحوال، و أضافوا أن الحادث لو وقع في أمريكا أو أوروبا لاهتز له العالم و لتكرر سيناريو “فلويد” الأمريكي.
فيما تساءل عدد من متتبعي الشأن الجزائري عن ما يحصل داخل البلاد التي أنعم الله عليها بثروات لا تنتهي من البترول و الغاز، و قالوا أنها تنام على بحيرات من الذهب الأسود، و أن عائدات المحروقات تكفي لتجعل المواطن الجزائري النائي يعيش في بذخ يساوي غنج الشعوب الخليجية، و أن تلك العائدات لو أنها وزعت بعدل و أنفقت على البنية التحتية للبلاد الجزائرية و تطوير الصناعة و الفلاحة و السياحة…، لجعلت من بلاد الجزائر معجزة اقتصادية و لما فر منها أبناؤها.
تصرف البحرية الجزائرية اتجاه مهاجرين سرين جزائريين، و إحجام وسائل الإعلام الرسمية بالبلاد على ذكر الحادث، في وقت إنتقد فيه نشطاء على منصات التواصل تسخير الدولة الجزائرية لقنواتها الرسمية الإعلامية من أجل تغطية الحرب الدائرة بالصحراء الغربية و الإنفاق عليها، فيما ترفض فتح ملفات القضايا الإجتماعية العالقة بالبلاد إعلاميا، بنفس الأمانة التي تغطي بها تلك المعارك، و ترفض أن تبث بعض الأمل في نفوس الشعب الجزائري عبر إيهامه بالاهتمام.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
رابط المقطع على صفحة المعارض العربي زيتيوت :
|
|
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك