بعدما نجح النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في الترويج للهاشتاغات المعارضة للانتخابات الجزائرية لـ 12 ديسمبر 2019 #ماكاش_الفوط و #الجزائر_لا_تنتخب…، تمكن النشطاء مرة أخرى من إحراج السلطة الجزائرية و إخراج الشعب الجزائري في مسيرات ليلة ضخمة و ذلك لليوم الثاني على التوالي، بعدة مدن جزائرية أبرزها العاصمة في مسيرات ليلية حاشدة شارك فيها آلاف المحتجين الذين هتفوا ضد رموز النظام و ضد بقايا العصابة الحاكمة.
وخرج متظاهرون بالعاصمة مرددين شعارات “مكاش انتخابات مع العصابات”، و”دولة مدنية ماشي عسكرية”، كما طالب المتظاهرون بإطلاق سراح معتقلي الحراك و النشطاء السياسيين، و لم تخلوا مسيرات يوم الأربعاء من اعتقالات، إذ أمرت محكمة باينام بباب الوادي يوم الخميس، بإيداع 8 متظاهرين رهن الحبس المؤقت، حيث وثقت عدد من عدسات هواتف الصحفيين مشاهد الاعتقال التعسفي الذي طال المحتجين و سوء المعاملة، و هو ما أعتبره النشطاء انفصام في خطاب السلطة الجزائرية التي تعد بحماية الحراك و حق التعبير و التظاهر، حسب ما جاء في الخطاب الأخير “للقايد صالح”.
و شوهد في عدة مدن، منها تيزي وزو و قالمة و عنابة و خنشلة، احتجاجات ليلية رافضة للانتخابات الرئاسية، بحسب مقاطع فيديو منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، في انتظار مسيرة الجمعة الـ 40 ليكمل بذلك الحراك شهره العاشر منذ انطلاقة في 22 فبراير الماضي، لتكون مسيرة هذه الجمعة الأضخم و الأكثر تعبيرا و تأثيرا نظرا لحجم الترويج الذي يقوم به النشطاء على مواقع التواصل و الحشد الكبير للإمكانيات و الصفحات، و هي الجمعة الأولى منذ انطلاق الحملة الانتخابية التي تثير الكثير من الجدل.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم :
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك