Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

المنافق ” محمد راضي الليلي” ينقل مشاهد حية من مخيمات تندوف و نشطاء صحراويون يعلقون: “فضحتينا الله يْگصّر عُمرك”

بقلم: القطامي

          كتب أحد النشطاء معلقا على بث مباشر للصحفي الصحراوي المُنقلب على تلفزيون المحتل المغربي: “أنه مهما بلغت محنتك، و مهما عصفت بك الأحوال و أساءت إليك الظروف و اختبرتك المآسي، فتذكر أن ثمة من هو أشد بُؤسا منك، و لترى في حالة  راضي الليلي درسا، بعدما ترك منصة الأخبار  بالرباط حيث كان يصف الشعب الصحراوي بالمرتزقة و الانفصاليين، و بعدها هاجر إلى فرنسا مدحورا و هاجم نظام المخزن من كل النواحي و بكل الأساليب حتى أرضى القيادة الصحراوية التي قبلت بدخوله رابطة المناضلين الجدد، و مارس القوادة رفقة شاعرة المخيمات النانة، حينما أسسا شبكة دعارة لخدمة أثرياء القضية الصحراوية و كبار تجارها بباريس، و بعد اعتقال “بن سديرة” فرّ إلى المخيمات و تملق للبيت الأصفر ببثه الحي التي  أعجبت هنتاتة الرابوني ليضعوه براديو الزملة”.

         كان هذا باختصار المسار المُحبط لمذيع تلفزي تمنينا أن يجد له مكانا في التلفزيون الفرنسي أو الجزائري أو حتى الزامبي…، كي يخدم القضية بشكل أفضل، لكنه فشل مهنيا في كل التجارب و لم يُقبل به في الأخير غير “راديو الزملة”، و منّا من سيتساءل عن سبب عدم اسثتمار تجربته في التلفزيون الصحراوي؟ !!!!، و هو الرجل الخبير بعيوب الإعلام المغربي و كان أحد الوجوه التي تؤثت نشرات أخباره، و تحتاج إليه  القيادة الصحراوية في مثل هذه الحروب لترجيح الكفة.

         و الواقع أن في المخيمات بأرض اللجوء لا يوجد مقياس المهنية و لا يوجد معيار الكفاءة في عملية توزيع المناصب، على عكس ما يوجد في فرنسا حيث فشل في الحصول على ميكروفون حتى في أضعف منصة إعلامية تمتهن الإشهار و تروج للعلامات التجارية…، بل  لم ينجح حتى في استثمار انقلابه على أولياء نعمته ليكون  طعما لابتزاز الرباط في أوج الخلاف مع باريس، كأن يتم استدعاؤه في المواضيع الحساسة التي تزعج المحتل المغربي…

         فالسبب  في منعه من الدخول إلى التلفزيون الصحراوي، هو المثل  الذي يقول: “لا يمكن أن يعيش ثعبانان في جحر واحد “؛ فـ “محمد سالم أحمد لعبيد”، مدير التلفزيون  الحالي و “راضي الليلي” هما ينحدران من مدينة گليميم /جنوب المغرب، و يعرفان طبائع بعضهما الخبيثة، لهذا يقول نشطاء صحراويون أن “راضي الليلي” الذي جاب المخيمات بالطول و العرض و بث صور حتى للمراحيض الرملية و حمام “لولو” و محلات البيتزا التي لا نظير لها في العالم، و محل عطور “القرشي” الذي إن وصلت صور علامته إلى مجموعة “القرشي” بالرياض، فإنه سيرفع دعوى قضائية ضد الحليف الجزائري…، لم يستطع أن يمر حتى بالقرب من مقر التلفزيون، كي لا يظن “لعبيد” أنه جاء ليهدد إمبراطورتيه الإعلامية.

         “الليلي” لم يدخل المخيمات باحثا عن موقع قدم و لا عن موقع كرامة، لكن الرجل جاء يبحث عن ملجأ له هروبا من أذرع الرباط و سطوة الرباط و جبروت الرباط، خصوصا بعد التضييق الذي تمارسه فرنسا مؤخرا على معارضي الرباط، أملا في تحقيق تقارب بين البلدين .

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد