قرر القضاء العسكري الصحراوي يوم الأحد 10 نوفمبر 2019، تبرئة المدونين الثلاثة “مولاي آبا بوزيد” و “محمود زيدان” و” الفاظل ابريكة”، من التهم المنسوبة اليهم، منذ توقيفهم في شهر يونيو الماضي. و هي القضية التي شغلت الرأي العام الصحراوي ، وعرفت تدويلا غير مسبوق كشف جانبا من أوضاع حقوق الانسان بمخيمات اللاجئين الصحراويين.
و يأتي الافراج عن المدونين الثلاثة في خضم اوضاع الاحتقان التي تشهدها المخيمات منذ اندلاع قضية صور زوجة “الفاظل ابريكة”، حيث خلقت هذه التطورات خلافات داخل القيادة الصحراوية بين تيار كان يسعى لتأجيل محاكمة الثلاثة إلى مابعد المؤتمر الشعبي العام الخامس عشر، مخافة ان يشوش هؤلاء على المؤتمر بكتاباتهم المعارضة، وبين تيار يرى أن الاسراع بالافراج عنهم من شأنه أن يخفف من الاحتقان و يصحح الخطأ الحقوقي الجسيم الذي وقع فيه النظام الصحراوي بعد توقيفه للمعنيين.
حكم البراءة الذي حصل عليه، اعاد للقضاء الصحراوي نوعا من المصداقية، بعد قرار المحكمة العليا التي برأت الموقوفين من تهمة الخيانة وهي التهمة التي حاول بعض رموز الفساد الصاقها بالموقوفين،
و فور إطلاق سراحه، قام المدون “مولاي أبا بوزيد” بنشر تسجيل صوتي على تطبيق “الواتساب”، وجه من خلاله خطابا إلى الشعب الصحراوي عبر فيه تمسكه بمبادئه و عدم قبوله بالمساومات، و شكر فيه كل من دعمه.
كما هاجم عبر ذلك التسجيل على الخصوص “حمادي الناصيري”، الذي وصفة بـكلمة “زناكي” (في اشارة الى اصوله غير الصحراوية)، و توعده في حال قدومه الى المخيمات للمشاركة مؤتمر الجبهة، بسبب ما قام به هذا الاخير من تشهير في حق المدونين الثلاثة و اتهامه لهم بالعمالة للعدو و الشماتة منهم بعد اعتقالهم.
و إليكم رابط التيسجل الصوتي للناشط “مولاي أبا بوزيد” :
https://www.facebook.com/Saharawikileaks/videos/523673651816826/
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
إبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك