Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الأخ “إبراهيم غالي” يشارك في أشغال القمة السابعة للاتحادين الإفريقي والأوروبي.. رغم مواقف الدول الأوروبية الداعمة للرباط.

      وصل الرئيس الصحراوي،”إبراهيم غالي”، إلى لواندا عاصمة دولة أنغولا، من أجل المشاركة تحت لواء الإتحاد الإفريقي ضمن فعاليات الاجتماع القاري بين الإتحادين الإفريقي و الأوروبي، و تأتي هذه المشاركة في سياقات دولية صعبة للقضية الصحراوية، خصوصا و أن المحتل المغربي غير قواعد التعاطي مع ملف الصراع بمجلس الأمن، و تمكن من دفع الدول الأعضاء للتصويت على قرارات تضع خيار الحكم الذاتي كأساس وحيد للتفاوض و جعله صورة نهائية لمفهوم تقرير المصير.

      مشاركة الأخ “إبراهيم غالي“، هو في الحقيقة محاولة  من قيادتنا الهرمة للالتفاف  و تشتيت انتباه الرأي العام الصحراوي عن الانتكاسة الأخيرة بمجلس الأمن، و ذلك عبر الترويج لهذه المشاركة كنصر عظيم، و إظهار الأخ القائد في ثوب  الماسك بزمام أمور قضيتنا و أنه غير مكترث بتوصيات مجلس الأمن و أن الدولة الصحراوية حقيقة لا رجعة فيها…، لكن المعطيات تؤكد أن المحتل المغربي ضيق الخناق على النظام الجزائري و معه قيادتنا الصحراوية، و جعلهما يركزان في المرحلة الحالية على “الشو-الإعلامي” في غياب إستراتيجية حقيقية لقلب الموازين،  و هو ما يفسر التغطية الإعلامية المبالغ فيها  لتحركات الأخ “إبراهيم غالي” أو للخرجات الإعلامية لوزير الخارجية الجزائري.

      حيث كان القياس أن يرفض الأخ “إبراهيم غالي” المشاركة في هذه القمة، و أن يدعو دول الإتحاد الإفريقي لمقاطعتها إلى أن تتراجع الدول الأوروبية عن غيها، و تلغي اعترافها الاقتصادي بسلطة الرباط على الصحراء الغربية، و هو المطلب أو المسعى الذي يبدو مستحيلا في المدى المنظور…، على إعتبار أن الرباط تمكنت و بخبث كبير من تطويع المواقف السياسية الأوروبية لصالحها، و أيضا عبر ربط مصالح هذه الدول بالمصالح الاقتصادية و السياسية للرباط و حتى بأمريكا، و بالتالي أصبحت الدول الأوروبية غير قادرة على التراجع في مواقفها.

      الحليف الجزائري يشارك بدوره في هذه القمة بهواجس خلافية عميقة مع باريس، و أيضا يشارك و هو يعاني من ضغوط أوروبية كبيرة لأجل إصلاح العلاقات مع دول الإتحاد الأوروبي و في مقدمتها فرنسا التي تسعى، بعد إطلاق سراح الكاتب “بوعلام صنصال”، إلى مكافئة الجزائر و إعلان أن باريس ستعيد للمهاجرين الجزائريين بعض الامتيازات إذا ما وافقت الجزائر على استعادة مهاجريها غير الشرعيين.

 

 

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد