Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

وزير خارجية المحتل المغربي يجري محادثات مع جماعة الضغط الأمريكية ”آيباك”

 

     على عكس دبلوماسيتنا الصحراوية التي لا تجيد سوى الكلام و التي أبانت عن غياب أي إستراتيجية لدى ممثليها بإسبانيا لإخراج الرئيس الصحراوي من المأزق القضائي  الحالي ، و اكتفت إلى حدود الساعة بإصدار بيانيين فارغين  يتضمنان فقط ألفاظ السب و الشتم في سياسة الاحتلال المغربي،  تواصل دبلوماسية المحتل التحرك في كل الاتجاهات لتقوية موقف بلادها و ممارسة مزيد من الضغط على الدول التي لا تتبنى طرحها في قضية الصحراء الغربية.

      و هكذا  استطاع كبير الدبلوماسيين المغاربة،”ناصر بوريطة”، المشاركة في مؤتمر “اللجنة الأمريكية للشؤون العامة الإسرائيلية ” المعروفة اختصار بـ “آيباك”،  حيث قال خلال هذه المشاركة: “نحن بحاجة إلى تنسيق العمل كحلفاء، لمواجهة التهديدات الإيرانية، المرتبطة بالأنشطة النووية، وإيران تعمل على زعزعة استقرار شمال إفريقيا وغرب إفريقيا”.، موضحا بأن إيران، عبر ميليشيات “حزب الله” اللبناني، تقدم التدريب و السلاح للقيادة الصحراوية”.

       و للتوضيح فـ”آيباك” هي أقوى جماعات الضغط (اللوبي) الإسرائيلية في الولايات المتحدة ولها تأثير واسع داخل الإدارات الأمريكية المتعاقبة، و كذلك في الكونغرس، بمجلسيه النواب والشيوخ،  و معنى  مشاركة “بوريطة” في فعالياتها أن المحتل المغربي  يكثف من مجهوداته لجعل القرار الأمريكي المخزي بخصوص الصحراء الغربية ، قرارا نهائيا لا رجعة فيه، كما أن الغاية من إقحام  دولة إيران في مداخلته هو محاولة إقناع الحاضرين  بأن الدولة الصحراوية  في حال استقلالها ستكون  موالية للمد الشيعي في غرب و شمال افريقيا. 

       و بخصوص هذا الموضوع، سبق أن نبهنا عبر موقعنا الإعلامي هذا بأن موافقة القيادة بالرابوني على الاستعانة بقيادات عسكرية من “حزب الله” لتدريب فرق خاصة داخل الجيش الصحراوي، هي  قرار خاطئ على جميع المستويات و لن تكون له أية نتائج ايجابية، لأن  هناك اختلاف كبير بين تضاريس  لبنان ذات البنية الجبلية الكثيفة الأشجار مع تضاريس الصحراء  الغربية المسطحة و القاحلة،  كما أن طائرات الدرون  الصغيرة التي استخدمها الجيش الشعبي في  الأيام الأولى، و التي كان بعضها مزود بكاميرات و أخرى برشاشات،  لم تحقق أهدافها و تساقطت كأسراب الحمام أمام صيادين متمرسين، بل المصيبة أنها أوحت للمحتل بأن يلجأ هو الآخر إلى مسيرات أكثر تطورا للرد على جيشنا.

       المحتل المغربي لم يكتف بمشاركته في “آيباك” و لا بسحب سفيرته ببرلين، بل عمدت إلى التصعيد ضد اسبانيا و أصدرت وزارة خارجيته  بلاغا شديد اللهجة في وقت متأخر من ليلة الجمعة  على خلفية استشفاء الرئيس “ابراهيم غالي” بهذا البلد، حيث تضمن البلاغ العديد من فقرات  الاحتجاج  من بينها اتهام إسبانيا بتعمد استقبال زعيم الجبهة دون إخبار السلطات المغربية، و أن الأمر ليس إغفال و إنما خيار إرادي و قرار سيادي قامت به مدريد على سبق الإصرار، و ستكون له تبعات، و أن ما قالته اسبانيا في البداية يتضمن حكما مسبقا على رد الفعل المغرب يحاول التقليل من التداعيات الخطيرة على العلاقات، و أن الشراكة الثنائية ين البلدين مسؤولية مشتركة يغذيها الالتزام الدائم بالمحافظة على الثقة المتبادلة، و استمرار التعاون المثمر و حماية المصالح الإستراتيجية.

        هذا البيان و اللغة التي كتب بها  يؤكد بأن المحتل المغربي يملك أوراق ضغط ضد اسبانيا و انه يضعها أمام خيار واحد هو دفعها لتوضيح موقفها من قضية الصحراء الغربية، بعدما أصبحت قضية مقاضاة الرئيس موضوعا جانبيا فقط  في هذه الأزمة، بما أن المحكمة الإسبانية العليا، قد قررت استدعاءه للمثول  أمامها في الأول من يونيو .

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد