في خرجة إعلامية وصفت بالغريبة، قال وزير الصحة الجزائري “عبد الرحمان بن بوزيد”، و هو يجيب الصحافة عن الوضع الصحي بالبلاد و سبب تأخر الجزائر في حملة التلقيح، أنه “يتمنى أن تكون في الجزائر موجة ثالثة للوباء، و أن اللقاح ليس وحده فعالا ضد الوباء بل يجب الوقاية باعتماد إجراءات التباعد و العزل و الإغلاق…” و برر هذا التصريح المستفز بأن الشعب الجزائري لا يلتزم بإجراءات السلامة و التباعد للحفاظ على الوضع الوبائي في مستوى منخفض، و أضاف الوزير أن الوضع في البلاد حتى الآن مستقر جدا، لكنه لم يقدم أي أرقام تكشف عن الوضع علميا.
و علق عدد من النشطاء على تصريح الوزير الجزائري بأنه غير مسؤول و أنه يكشف الكثير من الحقد الذي يحمله النظام الحالي على الشعب الجزائري، و أن التبرير الذي قدمه الوزير لا يقنع الرأي العام في البلاد، و أن أسباب تصريحه يعود إلى قوة الحراك و ما تسبب فيه من إزعاج كبير للنظام، خصوصا مع رفعه شعار “الشعب يريد الاستقلال”، و إطلاق حملة دولية للضغط على قصر المرادية من أجل إطلاق سراح المعتقلين و رفع حالة الحصار عن عدد من النشطاء و الترخيص للطلبة و الموظفين للمشاركة في المسيرات التي تطالب بالإصلاح الشامل و إسقاط ما تبقى من نظام “بوتفليقة”، و فتح البلاد أمام المراقبين الدوليين لحقوق الإنسان.
و أضافت بعض المصادر من داخل وزارة الصحة الجزائرية، بأن الوزير “عبد الرحمان بن بوزيد” لا يعرف حقيقة الوضع الوبائي في البلاد، و أن معظم مراكز التحليلات المخبرية التي كانت تشرف على عملية التحاليل لكشف الوباء هي خارج الخدمة لأسباب تقنية، و أن الجزائر اليوم لا تمتلك الإمكانيات التقنية لتشخيص الوضع الذي ربما هو كارثي، بالنظر إلى عدد الوفيات المسجلة بشكل يومي في المستشفيات الوطنية الجزائرية
و يجدر الذكر بأن العالم يعيش على وقع موجة ثالثة شديدة الخطورة، توجد بؤرتها هذه المرة في الهند التي أعلنت أنها دخلت مرحلة النكبة و أن كل أربع دقائق تسجل حالة وفاة لمريض بالوباء، و أنها قد تكون الموجة الأكثر شراسة للفيروس حتى الآن بالنظر سرعة الانتشار و معدل الفتك، و أن دول العالم تسابق الزمن لتلقيح مجتمعاتها، و أن المحتل المغربي أعلن أنه سيتوصل بأزيد من 8 ملايين جرعة جديدة من اللقاح، فيما لا تزال الجزائر لم تتجاوز ربع مليون جرعة و كذالك الوضع في المخيمات لا يزال غامضا.
- رابط تصريح وزير الصحة الجزائري :
https://www.youtube.com/watch?v=HtcJ03aJb84
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك