تابعنا يوم الأحد الماضي، بين الساعة السادسة و السابعة مساءا، النقل المباشر، عبر الصفحة الفايسبوكية “ isacom officiel“، مشاهد مبتذلة لكل من “مينة باعلي”، من مدينة العيون ، و “حمادي الناصري” من مدينة السمارة، و هما يدعيان الانخراط في حملة: “علمي فوق منزلي”، في إطار تنفيذ تعليمات القيادة الصحراوية القاضية بضرورة التعبير عن التضامن مع الفاسقة “سليطينة خيا”، و هو الأمر الذي جعلنا نطرح أكثر من تساؤل عن الدوافع الحقيقية لهذه المبادرة و توقيتها…. !؟؟
و بعيدا عن كونهما عضوين في المكتب التنفيذي لـ “الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال” (ISACOM)، فـ “مينة” و “حمادي” تجمعهما سمات شخصية كثيرة مشتركة و هي التي تفسر –إلى حد كبير- دوافعهما لخلق هذا الحدث، منها:
– أولا:”الانتهازية”؛ ذلك أن كليهما كان موظفا لدى إدارة الاحتلال المغربي و تخليا عن وظيفتيهما بمحض إرادتهما، بعدما تمكنا من انتزاع تعويض من القيادة الصحراوية الذي تصرفه لهما مع الدعم الدوري للانتفاضة، بحيث يعتبر نصيبهما من أكبر المبالغ التي يتحصل عليها مرتزقة النضال. و في إطار هذه العقلية الانتهازية يحاول “حمادي” من خلال الخطوة التي أقدم عليها و التي سيحاول تكرارها –كما قال- كل يوم، هو الضغط على سلطات الاحتلال بالسمارة لتمكينه من الراتب الشهري لـ “الكارطية” التي كان يستفيد منها أبوه المتوفى، و التي تستفيد منها حاليا أرملته، بمعنى أن طمعه أوصله إلى درجة التفكير في حرمان أرملة أبيه من المدخول الشهري الوحيد لها.
– ثانيا: “الخيانة الزوجية”؛ فإذا كان “حمادي” معروف بهذا الجرم و تطرقنا لذلك في مقالات سابقة، فإن “مينة” هي الأخرى ربطت علاقة غرامية مع “مولاي أحمد محمد أحمد”، المدير المركزي للتدريب، خلال إحدى زيارتها سنة 2018 لمخيمات تندوف، و هي بهذا لا تقل إخلاصا عن زوجها “حسنا دويهي” الغارق – هو الآخر- في مغامراته الجنسية بمدينة بوجدور مع إحدى بنات عمومته، تشتغل في التعليم.
– ثالثا: “النفاق النضالي”؛ فكل منهما ينافق القيادة الصحراوية في المبادرات التي يقدمان عليها، الغاية ليست القضية الوطنية بل محاولة شد الانتباه إليهما حتى لا يتم نسيانهما، خصوصا “مينة” التي أحست بأن البساط سحبته من تحتها “سليطينة” من خلال تركيز القيادة في كل خرجاتها على موضوعين و هما “حصار منزل عائلة خيا” و “عائلة المعتقل محمد لمين هدي”.
– رابعا: “استغلال الأبناء”؛ بطبيعة الحال الجميع يعرف بأن “حمادي” دائما ما كان يدفع بأبناءه “الحافظ” و “عبدالمنعم” و “سكينة” في بعض الأمور السياسية، كتعليق الأعلام الوطنية، لتأمين مستقبلهم في إطار عمليات ابتزازية مع المحتل المغربي، تحت شعار “أعطني مالا أعطيك هدوءا”، و هو الأمر الذي تحاول أن تقوم به كذلك “مينة” من خلال ابنها القاصر “سعد” الذي تحاول أن تعبد له الطريق للسفر إلى أوروبا، من خلال تقديمه كطفل يعاني من بطش الاحتلال، و الحال أنها تدفعه إلى الانحراف و تعاطي المخدرات، كما حدث مع “محمد القاسمي”، ابن “امينتو حيدر”، أو “بوناتي”، ابن “الواعرة خيا”، اللذان ضاعا مستقبلهما بسبب إدمانهما على كل أنواع المخدرات، بسبب نرجسية أمهاتهما.
عن طاقم “الصحراءويكيلكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك