أدانت المحكمة الابتدائية بالسمارة المحتلة يوم الاثنين المنصرم (2014.12.29) المناضل المرتزق “حما مبارك” بشهرين سجنا مع وقف التنفيذ من أجل إهمال الأسرة بعدما تخلى عن ابنه “محمد سالم” البالغ من العمر حوالي ثلاث سنوات ونصف من طليقته “لالة خناتة بنت سيدي محمد أحمد” و التي عانت معه الأمرين لما كانت على ذمته بل و لا تزال تعاني بعد طلاقها منه بسبب رفضه أداء النفقة.
“لالة خناتة” التي تكبر “حما” سنا بتسع سنوات تحملت سلوكه المرضي المتقلب و المتعجرف و العنيف حتى اتجاه أمه “امباركة بنت علي” التي لا تسلم هي الأخرى من سلوكه السيكوباتي.
هذا و تجدر الإشارة إلى أنه سبق لموقعنا أن تطرق لموضوع “حما مبارك” الذي يصفه غراب كناريا “عمر بولسان” للقيادة الصحراوية بكونه مناضل صحراوي بالسمارة المحتلة، في حين أنه مجرد معتوه يتخذ من النضال سبيلا للارتزاق والتودد لدى سلطات الاحتلال التي فطنت لأمره ولم تعد تعره أي اهتمام .
ما يهمنا في التطرق إلى أخبار “حما امبارك” هو موضوع ظاهرة إهمال الأسرة والأبناء التي تميز الكثير من المناضلين والحقوقيين بالسمارة و غيرهم من المدن الصحراوية المحتلة ، نذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر حالات “ابراهيم دحان” الذي ترك ابنه يعيش في كنف شلح و “امينتو حيدر” التي دفعت بابنها إلى أن يصبح “شمكارا” و”فكو لبيهي”الذي تخلى عن إبنه “عبد العزيز” ليصبح عرضة للتسكع والتشرد والانحراف و “وحيد هيدي” الذي تنكر لابنته البالغة من العمر سنة واحدة.
لذلك يبقى السؤال كيف لمن يهملون فلذات أكبادهم أن يرعوا شؤون النضال و الانتفاضة؟
كتائب سيدي أحمد حنيني
إبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]