توصل موقعنا الإعلامي “الصحراءويكيليس”بتسريبات جديدة تتعلق بالمسمى “لفقير كزيزة”، الذي التحق، منذ أكثر من سنة ونصف، بإسبانيا من أجل العلاج اثر إصابة في ذراعه و كتفه خلال أحداث “اگديم ازيگ”، و بإسبانيا قرر الاستقرار بعدما طلب اللجوء السياسي، غير أن “كزيزة” المصاب في الذراع و الكتف عرف من أين تؤكل الكتف، و لم تكن مسألة النضال من أجل القضية الوطنية، عبر افتعال مسرحية الإضراب عن الطعام أمام سفارة المغرب بمدريد، سوى قنطرة العبور من أجل تحسين ظروفه المعيشية، عبر استجداء تعاطف الإسبان مع حالته.
و لأن بعض الوجوه الإسبانية هي كذلك تسترزق من قضيتنا و تتقاسم الأموال مع مكتب كناريا و بعض تمثيلياتنا في اسبانيا مقابل القيام بنشاطات تافهة لدعم االثورة الصحراوية، فقد التقت النوايا النفعية لـ “كزيزة” مع حالة الاسترزاق التي تقوم بها عائلة إسبانية معروفة بشذوذها الجنسي متكونة من زوج و زوجة وابنة ، و كانت النتيجة فضيحة جديدة لأسلوب غراب كناريا في تسيير النضال، و تضرب في الصميم نبل القضية، و تفضح بالصور كيف أن القضية الوطنية لا تهم هذه العائلة بقدر ما تهمها رفاهيتها الشخصية عبر الأموال التي تحصل عليها، و كذلك استغلال الطاقات الجنسية لشبابنا المهاجر الى اسبانيا، و منهم “كزيزة”، من اجل إرضاء نزواتها المرضية.
واليكم بعض الصور التي تبين حقيقة “كزيزة” وكيف أن لقب “لفقير” لم يعد يليق به لأنه أصبح يعيش في بحبوحة، و تبين كذلك الإيحاءات الشاذة لأفراد العائلة الاسبانية المذكورة
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
“لفقير كزيزة” بمدينة العيون قبل الهجرة إلأى إسبانيا … قمة الاستهتار بالعلم الوطني:ففي الوقت الذي تقوم فيه الشعوب بالوقوف أو الانحناء احتراما لرايات بلدانها، يضع “كزيزة” سيجارة في فمه و كأنه يضع قماش الحلاق على عنقه.
في اسبانيا: “كزيزة لفقير” مع السيدة الاسبانية اللعوب و آثار الرفاهية بادية عليه
من قال بأن الحنان لا يدعم القضية؟
“لفقير كزيزة”مع الزوجين و ما خفي كان أعظم
القضية لا بد لها من مسبح حتى تنتعش
و ينتعش كذلك صاحب المسبح عبر وضع القدم على مناطق حساسة من جسمه
مع الزوج…في المسبح المطاطي
مع الزوجة و القبلات في المسبح المطاطي …راه الطفل عندو 23 سنة
“حنان أمي و نعومة دلع”
صنع الخبز المقدس للكنيسة…ترى هل هي كذلك حملة تنصير؟
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]