الصورة المرفقة بالمقال تغني عن أي تعليق يمكن أن يخفف من مدى الانحطاط الذي وصلت إليه “الثورة الصحراوية” ، في عهد غراب كناريا عمر بولسان، عندما أصبح يستعين بعاهرات من الأرصفة الاسبانية ليؤتث بهن الوقفات الاحتجاجية بالخارج و يرسلهن إلى المناطق المحتلة من اجل اللقاء مع الفعاليات الصحراوية.
لطالما نبهنا إلى ضرورة المحافظة على قدسية القضية الصحراوية و النأي بها عن جميع السلوكيات اللاأخلاقية، غير أن غراب كناريا مصر على المضي في نهج سياسة الاعتماد على اشخاص منحرفين سواء من المناضلين أو الأجانب.
و لعل العديد من المناضلين الذين استقروا باسبانيا وقفوا على حقيقة الكثير من الأجانب الذين سبق و أن زاروا المناطق المحتلة، بكونهم مجرد حثالة و نكرات في مجتمعاتهم، و أن تعاطفهم مع القضية ليس لوجه الله و لكن بمقابل مبالغ مالية هامة من الاورو و الدولار ….ألا تعرف قيادتنا “الرشيدة” بان هذه الأموال لو صرفت في الاتجاه الصحيح لغيرت الشيء الكثير لصالح القضية.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]