قال الأجداد قديما “اللي بغا يكذب يبعد الشهود”… و بما أن شهود هذا الزمان لم يعودوا فقط من بني آدم، بل تعددوا و أتاح العلم أساليب أخرى لإبراز الحقيقة، حيث أصبحت الصورة ، خصوصا المتحركة منها (مقاطع الفيديو)، تًغنينا عن ألف شاهد؛ فقط تركنا المحتل المغربي نكذب فصدّقنا أنفسنا، حول ما وقع بالسجن لكحل عشية يوم 17.09.2014 ، من تعذيب للسجناء السبعة، و “الكذب في سياسة مباح”، حتى أننا استطعنا استصدار بيانات تضامنية من جمعيات دولية لحقوق الإنسان، على رأسها “أمنيستي” بفرنسا.
المحتل المغربي عرف كيف يسجل هدفا في مرمانا بعدما اعتقدنا أننا أحرجناه بحادثة السجن، لعب معنا كما يلعب القط بالفأر… انتظر أكثر من 48 ساعة ليفاجئنا ليلة 19.09.2014 بمقطع الفيديو على قناته “دوزيم” يظهر فيها “عبد السلام اللومادي” يحاول كسر بعض الأدوات في حين كان “عليين الموساوي” يهدد بقطع شرايينه بكأس مكسور على طريقة “الشمكارا” مدمني القرقوبي.
و في اليوم الموالي (20.09.2014) تم تنقيل “عبدالسلام اللومادي” إلى سجن “ايت ملول” دون أي مشكل، بما أنه الوحيد المحكوم نهائيا، ليبقى أفراد المجموعة الآخرون يواصلون إضرابهم عن الطعام …. و الله أعلم
من هنا نذكر من جديد بأن المحتل لم يعد كما كان في سنة 2005 و 2006، فقد طور من أساليبه و تمكنت فرقه القمعية من اكتساب التجربة في التعامل مع الوقفات الاحتجاجية بأقل الخسائر، و لم يعد يرتجل كما في السابق، فكل سيارات القمع مزودة بكاميرات و كذلك مقرات الاعتقال، فلا سبيل لنا – نحن المناضلون الشرفاء- إلا أن نطور أساليبنا بما يتوافق و متطلبات المرحلة، حتى لا نكرر أخطائنا و لا ندع للمحتل فرصة ليصورنا للعالم و كأننا فوضويون أو مخربون …بل و حتى إرهابيون.
لمشاهدة مقطع الفيديو كما أذاعته تلفزة المحتل .اضغط هنا
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]