يبدو بأن المقالات التي تم تسريبها حول المسماة “سلطانة خيّا” و مغامراتها الغرامية بكل من اسبانيا و موريتانيا، أثارت حماسة المناضلين الصحراويين الشرفاء الذين راسلوا هذا الموقع للحديث عن فضائح أخرى عن هذه الأخيرة و هذه المرة عن تورطها في اختلاسات مالية من الدعم المخصص للانتفاضة ببوجدور.
و قد توصل الموقع بمعلومات تفيد بأن “سلطانة” عرفت كيف تلعب على الحبلين لكسب المال لنفسها ؛ فمن جهة أوهمت القيادة الصحراوية أنها الفاعل الأساسي بمدينة بوجدور لتعلب دور الوسيط في إرسال أموال بين القيادة و المناضلين و في نفس الوقت استغلت إمكانياتها كامرأة لعوب للسيطرة على مجموعة من الشباب بهذه المدينة لتجعلهم في صفها.
فبإيعاز من ابن قبيلتها “عمر بولسان” الذي يشرف على عمليات التمويل انطلاقا من جزر الكناري قامت سلطانة في شهر شتنبر 2011 بتأسيس جمعية أطلقت عليها اسم :”الرابطة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان و حماية الثروات” و شكلت مكتبا كل أعضاءه من قبيلتها و نصبت نفسها الرئيسة التي لا يناقشها أحد، و تأسيس هذه الجمعية كان الغطاء الذي استطاعت من خلاله سلطانة أن تحتكر كل المساعدات المالية و الأجهزة من حواسيب و آلات تصوير الموجهة من طرف القيادة إلى الجبهة الداخلية ببوجدور، غير أن المناضلين ببوجدور يؤكدون أنهم لا يعرفون مآل هده الأموال اللهم بعض المبالغ النقدية البسيطة التي يتوصل بها في فترات متباعدة “سيداتي حيماد”، بصفته أمين المال، أما الباقي فتتحصل عليه “سلطانة” لتمويل نزواتها و مطالبها حيث تمكنت من شراء سيارة باعتها خلال شهر مايو 2013 بموريتانيا.
الغريب أن هده المرأة الشبه الأمية التي بالكاد تعرف القراءة والكتابة تأطر شبابا جلهم ذو مستويات جامعية و على رأسهم المسمى “سيداتي حيماد” كما أن الاختلاسات المالية لم تقف عند هذا الحد فقد طلبت من هذا الأخير تزويدها بمبالغ مالية من صندوق الجمعية المذكورة و عندما طالبها باسترداد المبالغ المذكورة، هددته بطرده من الجمعية بل و أثارت النعرة القبلية في هذا المشكل حيث أن “حيماد” هو الوحيد المحسوب على فخدة “ليدادسة” من قبيلة أولاد تيدرارين، في حين أن باقي أعضاء الجمعية هم من فخدة “أهل الطالب” علي التي تنتمي إليها “سلطانة”.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]