في إطار نهج سياسة انفتاحية تجاه قرائنا الأعزاء، خصوصا المرتبطين بالصفحة الفايسبوكية للموقع، بهدف إغناء النقاش حول القضية الوطنية بشكل عام و المنظومة النضالية بالمناطق المحتلة على وجه الخصوص، قرر طاقم “الصحراءويكيليكس” نشر مقالات بعض القراء التي تتقاطع في مضامينها مع الخط التحريري لمنبرنا….و إليكم مقال (بتصرف) سبق أن نشره الأخ “ المحجوب بوكنين” كرد على “عمر بولسان”:
رد على سؤال “عابر سبيل متطفل”.. أنت تسأل عن من هو “بوگنين المتمرد” أو “بوگنين المحجوب”؟ … أنا الشعب الصحراوي الذي يحِقُّ له أن يسألك: ماذا فعلت؟ و لماذا فعلت؟ وبأي حق فعلت؟… أنا كلمة الشهيد “الولي مصطفى السيد”عن القبلية في سبعينات القرن الماضي ….هذه الكلمة التي نسيتها أو حاولت أن تتناساها إلى الأبد.
أنا مجموعة “رفاق الشهيد الولي” أو الطلبة الصينيين – على حد تعبيرك-؛ هذه المجموعة التي تعرضت لمحاكمتك وشرعيتك القبلية قبل محاكمة الاحتلال المغربي…. أنا جسد “الوالي القاديمي”، الذي تحلّل بين الحياة والموت بعد رميه من الطابق الرابع بالموقع الجامعي مراكش، التي صنّفته شرعيتك السياسية أنه ليس بالصحراوي وأنه فقط من آسا الباسلة واخترت عنه في المقابل التلاعب باللحم الأبيض للداعرة “سلطانة خيا” التي أصيبت في نفس الموقع الجامعي مراكش على مستوى العين وهي أصلا ليست بطالبة علم و لا تربطها علاقة بالجامعة بل كانت تسافر إلى مراكش من أجل إشباع الرغبات الجنسية لبعض الطلبة والاستمتاع بأجواء مراكش الحمراء السياحية.
من هو “بوگنين” المتمرد هذا؟ … “بوگنين”هو الدماغ المرتج و المهترئ نتيجة مضاعفات الإضراب عن الطعام للمثقف والطالب الصحراوي “علي سالم أبلاغ”، لمدة 56 يوما و الذي قمت بنسف طموحاته وتطلعاته الوطنية دون اهتمام… أنا الأم الصحراوية “فاطمتو واكجة” التي لازالت تستوطن قدمها رصاصة الاحتلال المغربي في انتفاضة آسا سنة 1992 لتأتي بعدها رصاصة القبلية و الشوفينية و الجهوية البولسانية لتستوطن قلبها إلى حد الساعة.
أنا المناضل زعيم الثورة الصحراوية و “جيفارا” الصحراء الغربية “علي سالم ولد التامك” الذي كنت ولا تزال تحاول إقصائه مع قص و تقزيم معظم بطولاته التاريخية…. أنا الثورة الصحراوية ذلك البرج القديم والمتفتت على جبال الشهيد “الولي مصطفى السيد” نتيجة الرياح الشمالية العاصفة وسياستك في التفرقة والإقصاء والقبلية السوداء المقيتة وتلميع صور أبناء عمومتك وإن لم تكن لهم علاقة أبدا بالنضال والقضية الصحراوية مطلقا وافتعال مذكرات وأرشيف طويل من الوهم من أجل تقديمه للمنظمات والهيئات الدولية وهم أصلا أميون وإطلاق عليهم صفات نشطاء حقوقيين وإن كان أغلبهم لم يدرس بالمطلق ميثاق حقوق الإنسان، كالداعرة “سلطانة حيا ” و ” ابراهيم دحان” و ” امحمد حالي” و ” محمد ديحاني” المتورط في الإرهاب… جميعهم تمت عولمتهم بماركة قبلية أدت في الأخير إلى منتوج نضالي صيني هش من خلال المحتوى الفكري وأسباب دخولهم المسيرة النضالية وركاكة المعطى في هذه الأخيرة.
أنا رسالة المعتقل والطالب الصحراوي “عجنة” التي قمت برميها في سلة مهملاتك أيها التلميذ الكسول، لقد مضى زمن الهيمنة والحكم العسكري وشرعية الطاغية. من “بوگنين” المتمرد هذا؟؟… أنا التاريخ المشرق والرد والاستجواب الراقي للرفاق “المسيّح” و “الرگيبي”” وغيرهم إنهم مناضلين شرفاء وتاريخهم يكفي يستعصي عليك ابتلاعه… نعم لأنهم منذ نعومة أظافرهم يحملون مكبرات الصوت اليدوية في الوقفات والمسيرات الوطنية ويشاركون في باب المداخلات وتلاوة البيانات الختامية للوقفات بالساحات العمومية بكافة مواقع الفعل والنضال وليسوا منتوجا لصناعتك الصينية من المناضلين المزيفين على منهج الشرعية القبلية وشرعية الحبر الأسود من أجل خلق تاريخ متسخ بأشخاص ليسوا أهلا لذلك مما يجعل “بولسان” يخدم من جهة أخرى أهداف ومخططات العدو المغربي.
أنا أم الشهيد. وشمعة درب المعطلين الصحراويين “إبراهيم صيكا”…أنا لائحة المعتقلين السياسيين الصحراويين الأكثر من 42 معتقلا صحراويا بسجون الاحتلال المغربي وووووو…. و القائمة طويلة جدا أيها التلميذ الكسول…
قبل الختام تقبل تهنئتي بمناسبة تركك كرسي مكتب البوليساريو بإسبانيا بعدما كنت عميلا لأهداف الاحتلال المغربي دون دعم أو تواصل مع هذا الأخير، مستدلا على ذلك بقصة -العميل الروسي- “بعد سقوط الإتحاد السوفياتي..كرمت المخابرات الأمريكية عميلها الروسي وكان يشغل منصب وزير الخدمة المدنية بموسكو سأله ضابط في المخابرات الروسية: أنا كنت مسؤولا عن مراقبتك لم أجد لك علاقة بالمخابرات الأمريكية ولا تواصل ولا مراسلة فماذا عملت لها؟ قال: كنت أعين كل خريج في غير تخصصه، وأشجع على ترقية الأغبياء إلى الأعلى مع دعاية إعلامية لهم، وأحول دون صعود الكفاءات باختراع نقص الشروط. حتى بقي في رأس الدولة العجائز القدامى والأغبياء الجدد فأصيب الإتحاد السوفييتي بالإفلاس الفكري وسقط… فعندما يوكل الأمر إلى غير أهله يكون الانهيار حتميا..!!
أتمنى أن تكون عرفتني فأنا بندقية القنص المخيفة من نوعBJ عيار 50 قوة طلقتها تستطيع اختراق جدار إسمنتي و3 أشخاص خلف الجدار، وغالبا ما تكون إصابتي محددة نحو القلب والجبين…. “عمر بولسان” التلميذ الكسول أنا مستعد للسفر إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين من أجل مواجهتك بشكل مباشر وجها لوجه في حوار شيق وشرس وأعدك أنني سأكسب الرهان…..!!