Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

ادعاءات ”سليطينة خيا” لا تنتهي: من التحرش … إلى الاغتصاب … إلى إصابتها بفيروس كورونا …. إلى التعرض للحقن

بقلم : الغضنفر

     بعد تخرج “أوسوليفان” من كلية الطب في دبلن بفترة وجيزة، قابلت مريضة تدعى “إيفون”، وكان قد بدا أنها تعاني من مرض غامض  في عينيها، وقالت لها “إيفون” بأنها تعمل في مركز للتسوق مكلفة بترتيب المواد في الثلاجات،  و ان أحد زملائها رش  على وجهها- عن طريق الخطأ -رذاذا خفيفا من منظف النوافذ و حاولت غسل عينيها ثم تركت العمل وذهبت إلى النوم في وقت مبكر على أمل أن يخف الالتهاب في اليوم التالي، لكنها عندما استيقظت، كانت رؤيتها قد ساءت وكان كل شيء تنظر إليه يبدو ضبابيا، لدرجة أنها بالكاد تمكنت من رؤية الساعة وبعد مرور أربع وعشرين ساعة، لم تتمكن من التمييز بين الليل والنهار.

     وبعد ستة أشهر من الفحوصات، لم يجد الأطباء أي مشكلة بعيني “إيفون”، إلى أن دخلت في نهاية المطاف وحدة الأعصاب في المستشفى الذي كانت تعمل به “أوسوليفان”، وخلال عملية المراقبة نقل الطبيب منظار العين بالقرب من عينيها، طرف بصرها. و بدا من المؤكد أن عينيها سليمتان و تستجيبان لمحيطها، ومع ذلك استمرت في القول إن ظلاما دامسا يحيط بها، لذلك استنتج الأطباء أنها كانت تدعي المرض، ربما لرفع دعوى قضائية من نوع ما للحصول على تعويض،  لدرجة ان أحد الأطباء اغتاظ من ادعاءاتها وتمتم لدى خروجه من جناح المستشفى قائلا:” لن تحصلي على جائزة أوسكار لهذا الأداء”.

     هي نفس العبارة التي تنطبق على  الفاسقة  “سليطينة خيا”، التي تحاول خلال هذه الأيام أن تثير الجدل حول حالتها، عبر الترويج لكذبة جديدة مفادها  أن  منزل عائلتها بمدينة بوجدور المحتلة، تعرض صبيحة يوم 08 نونبر 2021 لعملية مداهمة من طرف قوات القمع المغربية، و انه  تم تقييدها  و حقنها بإبرة تجهل  محتواها، مدعية أنها مستعدة للاستشهاد في سبيل الوطن، و  بأن أمها العجوز  تعرضت هي الأخرى لسوء المعاملة.

     الفاسقة ليست المرة الأولى التي تستغل فيها والدتها، و اختارت  تاريخ 08 نونبر للربط  بين ما تدعيه  حاليا  و  الذكرى الحادية عشر الأليمة لاجتياح مخيم “اكديم ازيك”، حتى  يكون  لادعاءاتها  وقع كبير  الصدمة و التعاطف في نفوس الصحراويين، الذين أصبحوا لا يعيرون اهتماما لكل ما تقوله  بسبب انكشاف ألاعيبها السابقة ، حيث سبق لها أن ادعت أنها  استهدفت بحجر في عينها ليتبين بأنها نافذة المنزل هي التي أصابتها، ثم ادعت انها تتعرض للتحرش بناءا على الكلام النابي الذي تسمعه من قوات الاحتلال، قبل أن تحاول  الترويج لنفسها أنها تعرضت للاغتصاب، و بعد إصابتها بمرض “كوفيد19” ادعت أن السلطات هي التي نشرت الفيروس بمنزلها، و اليوم هاهي تحاول أن تروج لمسألة حقنها بإبرة في مؤخرتها.

     الإدعاء الجديد  لم يصدقه حتى أقرب المقربين منها، الذين يعرفون جيدا بأن فقط تريد أن تخلق “البوز” حول شطحاتها، من اجل  أن لا يتوقف الدعم المالي  الذي اعتادته من الجالية الصحراوية بإسبانيا و الخارج و من مكتب كناريا و كذلك من  تبرعات بعض  رفاقها  و  منح بعض المتعاطفين المحليين من الأعيان الصحراويين.

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد