في خبر طريف و غريب…، شنت وكالة الأنباء الجزائرية هجوما إعلاميا غير مسبوق على سلطات دولة مصر العربية و وصفتها بالمتآمرة، و ذلك على خلفية إعلان الحكومة المصرية اعتزام شركتين مصريتين التنقيب على البترول و الغاز الطبيعي في “الصحراء الغربية”، و استثمار أزيد من 830 مليون دولار أمريكي لأجل تحديد الحقول و استغلالها، بعد فوزهما بالصفقة، التي شاركت في مناقصتها شركات دولية عملاقة تنشط في مجال التنقيب و استغلال الحقول الأحفورية.
هذا الاستهداف الإعلامي للوكالة الإخبارية الجزائرية جاء نتيجة سوء قراءة الخبر، حيث أن الشركتين المصريتين فازتا بالمناقصة للتنقيب عن البترول في الصحراء الغربية المصرية، و إعلان الخبر في الإعلام المصري جعل مندوب الوكالة الإخبارية في سفارة الجزائر بدولة مصر يراسل الجهات المسؤولة في الوكالة، لإبلاغهم أن مصر تعتزم الاستثمار في الصحراء الغربية، و أن الاستثمارات تتعلق بالتنقيب عن الطاقات الأحفورية و أن الأمر يتعلق بخرق سافر للمواثيق الدولية من طرف عضو مؤسس داخل الإتحاد الإفريقي، و أن الشركتين المصريتين بهذا الاستثمار تعلنان دعم النظام المصري لخطط الاحتلال بالصحراء الغربية.
الخبر بعد أن ذاع على وسائل التواصل الاجتماعي، و تناقلته المنابر الإعلامية و فاجئ حتى سلطات دولة الاحتلال، حيث علقت منابر مصرية عليه بالمهزلة الإعلامية، و اعتبرته محاولة من الإعلام الجزائري لجر مصر إلى حرب إعلامية مقيتة، و أن طريقة نشر الخبر تظهر عدم مهنية وكالة الأنباء الجزائرية، المفروض فيها انها مرجع إخباري لوسائل الإعلام الجزائرية، أكدت المنابر المصرية أن الجزائر لها سوابق في الأخطاء المهنية التي تسببت في حروبا إعلامية بين الدولتين، و فتحت تلك المنابر المصرية ذاكرة التجاوزات و استرجعت ما فعله الإعلام الجزائري بعد المعركة الكروية بـ “أم درمان”، و التي فاز خلالها المنتخب الجزائري بهدف لصفر و شنت بعده وسائل الإعلام الجزائرية حربا إعلامية ضد المجتمع المصري.
و قد علق مدونون من دولة مصر و الجزائر على الخبر و وصفوه بـ “الفضيحة”، إذ أجمع النشطاء المصريين على أن الإعلام الجزائري لديه الاستعداد و القابلية للتهجم و تفريغ حقده على بلاد الفراعنة، و أن الجزائريين لم ينسوا بعد مهزلة أم درمان، فيما علق النشطاء الجزائريون بتحميل النظام الجزائري المسؤولية لتدميره الإعلام الجزائري الذي تحول إلى منصة للعداء مع الدول العربية و الشقيقة و أداة لتصريف المشاكل الداخلية و إلهاء الرأي العام.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك