Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الوضع الجزائري (92): توقيف ”ولد قدور” المدير السابق لسوناطراك بموجب مذكرة بحث دولية.

           نشرت المواقع المقربة من قصر المرادية في الجزائر، نقلا عن مصادر دبلوماسية وصفتها بالرفيعة، خبر يفيد توقيف المدير السابق لمؤسسة سوناطراك الجزائرية “عبد المومن ولد قدور”، المتهم من طرف السلطات الجزائرية بتبديد جزء  من المال العام في الجزائر، و الذي قدر حسب الخبراء بازيد من 1000 مليار دولار، خلال سنوات تسييره للمجمع البترولي الأضخم في إفريقيا، بعد تعيينه من طرف شقيق الرئيس المستقيل “السعيد بوتفليقة”.

       وحسب ما نشرته جريدة “الخبر” الجزائرية فإن توقيف “ولد قدور”، صباح اليوم السبت بمطار أبوظبي الدولي، عندما كان قادما من العاصمة الفرنسية باريس، جاء بناءا على مذكرة دولية صدرت في حق الرجل المتهم باختلاس أموال ضخمة من عائدات مجمع سوناطراك البترولي، و هو ما يؤكد التصريحات السابقة للوزير الأول الجزائري “عبد العزيز جراد” الذي كشف يوم 24 فبراير الماضي، عن إصدار القضاء الجزائري لأمر بالقبض الدولي ضد المتهم الرئيسي في قضية مصفاة “أوجيستا”، دون أن يذكر المزيد من التفاصيل.

        التوقيف علق عليه نشطاء جزائريون عبر ربطه مع الحراك و ضغوط الشارع، لمحاربة الفساد و إسقاط ما يسمونه بـ “العصابة”، غير أن المتتبعين للشأن الداخلي للبلاد، يعتبرون الخطوة مجرد محاولة من النظام الجزائري لإطفاء شرارة الحراك بعد توهج المسيرات و دخول المنظمات دولية على خط ما يحدث في الجزائر، خصوصا مع تعالي أصوات من داخل منظمة الأمم المتحدة لإصدار قرار أممي يدين قمع السلطات الجزائرية للحراك و الاعتقالات التي ينفذها جهازي الأمن و الدرك ضد رموز هذا الحراك.

        كما اعتبر العديد من المعارضين الجزائريين المقيمين خارج البلاد، بأن هذا الاعتقال جاء متأخرا، و أن الذي بدد أموال الشعب الجزائري هم القادة و ليس المدير وحده الذي عين سنة 2017 و تمت إقالته سنة 2019، و أن المسؤول عن تبذير الأموال هم رجال الأعمال الذين كانوا ضمن الحلقة الضيقة للرئيس “عبد العزيز بوتفليقة”، و أخوه “السعيد بوتفليقة” و بعض الجنرالات المسيطرين على نفقات الدولة و الجيش و الصفقات العسكرية السرية، و أضافوا أن الدولة الجزائرية لا تزال إلى اليوم تنفق بسخاء على قضايا و معارك دولية لا تهم الشعب الجزائري، و بعيدة عن انتظارات المواطن البسيط..(في إشارة إلى القضية العادلة للشعب الصحراوي)، و هذا ما يفتح النقاش على مصراعيه خلال المستقبل القريب داخل المخيمات، على ما قد يحدث في حال عدم تراجع الحراك في الشارع الجزائري و اضطرارا النظام لإخماده بالتنازلات.

عن طاقم الصحراءويكيليكس

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد