لا تزال نساء القضية الصحراوية تسابق الزمن لأجل الإعداد للمؤتمر الثامن لإتحاد النساء الصحراويات، حيث من المنتظر أن يعقد في نهاية الشهر الجاري بعدما أكدت أمينته العامة الحالية، “فاطمة المهدي”، خلال ندوة صحفية عقدتها بمقر الأرشيف الإعلامي يوم 2019.02.03، بأن المؤتمر سيكون محطة مهمة في تاريخ المرأة الصحراوية و سيشهد مشاركة مهمة.
غير أن هدوء التحضيرات يخفي صراع خفيا يوشك أن تفجره النسخة الثامنة حول كرسي الأمانة العامة لهذا الإتحاد النسائي، و الذي كانت تتطلع إليه شاعرة المخيمات “النانة لبات الرشيد“، قبل أن ننشر فضيحتها مع والي تندوف في أكتوبر من السنة الماضية، و مع ذلك يبقى موضوع ترشيحها واردا في ظل ما سيتيحه لها من وضع سياسي متقدم داخل هيكلة التنظيم السياسي و كذلك الامتيازات التي تتيحها الجولات بالخارج باسم المرأة الصحراوية.
دخول “النانة لبات الرشيد” في المنافسة من أجل الظفر بمنصب الأمينة العامة الذي يخولها مباشرة عضوية الأمانة الوطنية، بدون المرور من مخاض المؤتمر القادم للجبهة، يطرح علينا – من جديد- سؤال الأهلية السياسية و غياب الكفاءة في تبوء مناصب القرار في الدولة الصحراوية، خصوصا و أن شاعرتنا تعد واحدة من النسوة اللواتي يبحثن فقط عن الوجاهة و الوضع الاجتماعي المريح و لو على حساب السمعة و ضوابط السلوك.
لكن ما نستغرب له كموقع إعلامي من داخل المناطق المحتلة، هو إمعان القيادة في انتقاء التافهين و التافهات من المناضلات للمشاركة في مؤتمرات التنظيم السياسي و التجمعات الجماهيرية التابعة له، ذلك أن لائحة النساء اللواتي وقع عليهن الاختيار من المناطق المحتلة للمشاركة في المؤتمر الثامن للمرأة الصحراوية، اغلبهن من الأميات و ذوات التعليم البسيط، و نذكر على سبيل المثال كل من : “رقية الحواصي” و “مريم البورحيمي” و “تويسة بيه” و “فاطمتو دهوار” و “ام سعد بوريال” و “عزيزة بيزة” و “فكة بداد” و “عايشة لمشيوط” و “ام لمنين الخراشي” و “زينبو بابي” .
نتساءل ما القيمة المضافة التي ستحملها مشاركة أسماء لا وزن لهن و لا سمعة جيدة و لا مستوى علمي في تظاهرة تمثل كفاح المرأة الصحراوية، و الطامة الكبرى أن بعضهن معروفات في المدن المحتلة بكونهن مجرد عاهرات،…. ما فائدة هذا التجمع النسائي، إذا كان سيكرر نفس نسخه السابقة ؟ و ما فائدة صرف الأموال لأجل تنظيم نسخة قد تتسلل إلى رئاسته امرأة ماجنة تضيف إلى القضية الصحراوية فضيحة جديدة ؟
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك